افتتحت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي بالتعاون مع الإدارة العامة للتدريب، دورة تخصصية لمراقبة السلائف الكيميائية يوم الأحد الماضي وتستمر حتى 18 من يناير الجاري لعدد من ضباط مكافحة المخدرات السعوديين، وموظفي مديرية الغذاء والدواء والمفتشين بجمارك المملكة العربية السعودية.

وأكد اللواء عبدالجليل مهدي محمد العسماوي، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، اهتمام الإدارة بمضاعفة التعاون والتنسيق مع مختلف الأجهزة المحلية والإقليمية "الخليجية منها بخاصة" المعنية بمكافحة المخدرات بهدف تعزيز مجالات وقنوات الاتصال ما بينها، والعمل على الارتقاء بالمستويات الحالية القائمة من التبادل للمعلومات الاستخباراتية والخبرات المعرفية والميدانية، مما يتصل بطرائق وأساليب الكشف عن المخدرات، والآليات العلمية الدقيقة والمتطورة لمراقبة.

وضبط استخدام السلائف الكيميائية التي باتت مصدراً هاماً وخطيراً في تصنيع المخدرات كالميثاامفيتامينات فيما لو أسيء استخدامها من قبل بعض المؤسسات الصناعية المصرح لها استيراد أو تصدير هذه المواد لأغراض صناعية مشروعة، وذلك بحضور كل من العميد أحمد حمدان بن دلموك مدير الإدارة العامة للتدريب، والعقيد خالد صالح الكواري نائب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والعقيد جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية والوقاية كممثل لمدير عام الإدارة العامة لخدمة المجتمع.

ولفت في كلمته إلى أن ما تنفذه الإدارة من دورات تخصصية تأهيلية، تكاد تكون شهرية وهي مستمرة على مدار العام، تستهدف بها مختلف الجهات الأمنية والمجتمعية المعنية، تقام بالتنسيق مع الإدارة العامة للتدريب بشرطة دبي، وأن مجمل هذه الجهود لتندرج ضمن الخطة الاستراتيجية للإدارة، وتشكل نهجاً محورياً ورئيساً من محاور عمل الإدارة على مكافحة المخدرات إلى جانب المحورين الآخرين :الضبط الميداني، والوقاية والرعاية اللاحقة.

ووجه المشاركين بالدورة إلى ضرورة التركيز والاستفادة من كل ما سيتلقونه من معلومات من شأنها أن تساعدهم في التغلب على بعض الصعوبات والمعوقات التي يصادفونها خلال أدائهم مهامهم، متمنياً لهم جميعاً التحصيل الجيد من الفائدة والتوفيق.

من جانبها، أوضحت الرائد خولة بوسمرة رئيس قسم مراقبة السلائف الكيميائية في إدارة المكافحة المحلية، المنسق العلمي للدورة، أن البرنامج سيتضمن محاضرات نظرية تصحبها بعض التطبيقات العملية.