أكد حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين أن خور أم القيوين يعد الممول الرئيس لسوق السمك في الإمارة في حال اضطراب الاجواء واشتداد الرياح ما يحول دون دخول الصيادين إلى أعماق البحر من أجل القيام بعملية الصيد، مبينا أن السوق توجد به كمية من الاسماك وأن الرياح التي هبت خلال الايام الماضية لن يكون لها تأثير كبير في الاسعار حسب الخبرات التي اكتسبناها من خلال تعاملنا مع البحر ، حيث يتجه الصيادون إلى خور أم القيوين بدلا من الدخول في أعماق المياه، لافتا إلى أن سوق السمك في أم القيوين شهد استقرارا حيث تتراوح اسعار المن من الشعري ما بين 80 120 درهما والمن من الصافي 150 - 180 درهما .
واضاف إن صيادي أم القيوين والذين يزيد عددهم على 300 صياد يمارسون عملية الصيد بصورة منتظمة ولا توقف لأعمالهم بسب اشتداد الرياح ، حيث يقومون بعملية الصيد في خور أم القيوين مبينا ان 80 % من أولئك الصيادين كل واحد منهم يملك قاربين ومسموح لهم بالصيد داخل خور أم القيوين وأن الاسماك التي ترد إلى سوق السمك تعد طازجة بنسبة 100 % .
واوضح الهاجري أن أسعار الاسماك الطازجة تعد مناسبة في ظل تلك الاجواء حيث يتراوح سعر المن من الشعري من 80 120 درهما والمن من الصافي من 150 180 درهما والبياح من 160 190 درهما حسب الحجم ، وأن القطعة الواحدة من الخباط يتراوح سعرها ما بين 20- 40 درهما حسب الحجم ، لافتا إلى أن هناك اهتماما من دائرة البلدية في أم القيوين بسوق السمك حيث تخصص عمالا لسوقي السمك والخضر والفواكه من أجل النظافة العامة حيث يقومون بغسيل السوق يومياً بالمعقمات التي من شأنها أن تقضي على كافة الملوثات، وأن أولئك العمال لديهم بطاقات صحية يقومون بتجديدها سنوياً وذلك من أجل المحافظة على نظافة السوق .
