ضبطت شرطة أبوظبي، عصابة مكونة من 3 شبان، بينهم طالب مدرسة (من الأحداث)، تورطوا في سرقة مسكن مواطن وأسرته في المرفأ بالمنطقة الغربية في إمارة أبوظبي، أثناء غياب الأسرة عن المنزل لمدة يومين، ولم يسلم المنزل حتى من سرقة حصّالة النقود المعدنية الخاصة لأحد الأبناء.
واستعانت شرطة أبوظبي بعناصر من شرطة الضفادع البشرية لاستعادة معظم المسروقات، والتي تنوعت بين وثائق رسمية، وأطقم ومصوغات ذهبية، ومبالغ نقدية، وأجهزة إلكترونية، بقيمة تقديرية تبلغ أكثر من 300 ألف درهم، وتم تحريزها لتقديمها كأدلة إثبات لدى الجهات القانونية التي تجري مزيداً من التحقيقات.
وقال العقيد عجيل الجنيبي، مدير مديرية شرطة المنطقة الغربية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، إن العصابة المكوّنة من ثلاثة أشخاص تخصصوا في سرقة المنازل، حيث تمكنوا من سرقة خزانة حديدية ثقيلة مقفلة، بعد كسر قفلها بواسطة آلة حفر كهربائية (مثقب)، ثم تخلّصوا منها مع الوثائق الثبوتية بإلقائها في عرض البحر في المنطقة الغربية؛ حتى يخفوا جريمتهم.
وتفصيلاً، أوضح الجنيبي، استناداً إلى التحقيقات، فإن العصابة كانت استغلّت غياب الأسرة من المسكن، حيث قام المشتبه الأول الرئيسي («ي. أ»، 20 سنة، خليجي) بتسلّق سور المنزل في منتصف الليل، واجتياز نافذة بعد كسرها من دون إثارة أي ضجيج، ليبدأ التجوال وسرقة ما تقع عليه عيناه، مخلفاً وراءه فوضى، وحينما لم يستطع فتح الخزانة يدوياً، وحملها بنفسه من الطابق العلوي، قام بالاتصال على الحدث («ع. م»، 17 سنة) الذي قام بدوره بالاتصال على المشتبه الثالث («م. ع»، 18 سنة، من جنسية دولة عربية) للاشتراك وإنجاز مهمة السرقة.
وأضاف: وزّع أفراد العصابة الأدوار فيما بينهم قبل دخولهم المنزل، حيث توّلى الأول والثالث (الحدث) حمل وجر الخزانة التي خلّفت وراءها علامات ظاهرة في أرضية وفناء المسكن مستخدمين «عربة جر»، فيما تولى المشتبه الثاني المراقبة والانتظار في سيارة الأول وقاموا سوياً بحملها ونقلها سوياً داخل السيارة، ولاذوا بالفرار.