أطلقت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي بالتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي أول من أمس حملة توعية من أضرار تعاطي المخدرات، ومخاطر انتشارها تحت عنوان: " حياة سعيدة في وطن بلا مخدرات"، ستستمر لمدة شهر كامل ، الهدف منها تعميق وعي كوادر الإدارة بمخاطر هذه الآفة التي أجمع المتحدثون عنها في حفل الافتتاح للحملة على وجوب التصدي لها بكل حزم واقتدار من خلال تعاون ومشاركة جميع الإدارات والهيئات والجهات الحكومية والخاصة.
وتحدث اللواء عبد الجليل مهدي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي في هذه المناسبة إلى الحاضرين ، فنوه بأهمية مبادرة الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي في تنظيمها للحملة، مثمناً اهتمام مديرها العام اللواء محمد المري بهذا الشأن، ومؤكدا على أن تحقيق خطوات مفيدة وراسخة في مجال مكافحة المخدرات، لا يمكن له أن يتم إلا من خلال تضافر جميع الجهود لمختلف أفراد المجتمع.
لافتاً إلى أن مسؤولية القيام بهذه المهمة التي وصفها بالوطنية، تبدأ من الأسرة إذ لا بد للوالدين من أن يتحملوا مسؤولية ما هو منوط بهم من تربية صالحة للأبناء، ومتابعة مستمرة لمختلف سلوكياتهم وشؤونهم، وعلى النحو الذي يوفر البيئة المناسبة للتحاور ما بين الأبناء، والأهل ويكسر الحواجز النفسية ما بينهما، ويحقق أعلى درجة ممكنة من التواصل ما بين الجانبين.
معطيات
كما أشار إلى أن انتشار المخدرات بين الأبناء في تفاقم مستمر وفقاً لما يتوفر لدى الإدارة من معطيات دقيقة في هذا الخصوص. وأن انتشار المخدرات بات ظاهرة تبعث على القلق في المجتمع الإماراتي، مما يتطلب من جميع الجهات الإعلاميـة والتربويـة والثقافيـة والخدمية أن تبادر إلى إطلاق مبادرات مماثلة لمبادرة الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، لافتاً سعادته خلال حديثـه مـع عـدد مـن الأمهات الحاضرات إلى أن مخاطر المخدرات الصناعية التي تروج بين الأبناء على شكل أقراص كعقار ترامادول الذي يحرص تجار المخدرات على إغراق السوق السوداء به لأهداف مادية، مما يستدعي من أولياء الأمور الحذر من تورط أبنائهم في تعاطي المخدرات.
فقرات
اشتمل إطلاق الحملة أيضاً على عرض "لكليب" غنائي تحت عنوان (يكفي تعبت) كلمات الشاعره الاماراتية غياهيب، وغناء الفنان القدير حسين الجسمي من إخراج صابر الذبحاني.
أعقبته محاضرة عن أضرار المخدرات وطرائق استدراج مروجيها للأبناء ألقاها المقدم الدكتور جمعة سلطان الشامسي مدير إدارة التوعية والوقاية في شرطة دبي، تخللها عرض لفيلم تسجيلي عن شاب سقط فريسة للإدمان، اتضحت من خلال مشاهده أسباب إقبال بعض الشباب على المخدرات، ومنها الفضول (حب التجريب )ورفاق السوء، والتفكك الأسري بالإضافة لأسباب أخرى.
