بدأت وزارة الداخلية، ممثلة في الإدارة العامة للتنسيق المروري، حملة التوعية المرورية الأولى لعام 2013؛ ضمن مبادرات قطاع المرور لتحسين السلامة على الطرق تحت شعار "سلامة المشاة مسؤوليتنا"، والتي تستمر حتى الأول من مارس المقبل، لتوعية مستخدمي الطرق خصوصاً المشاة، في حين تم تسجيل 151 وفاة في 954 حادث دهس بالدولة في 10 أشهر.
وتنفذ الحملة الإدارة العامة للتنسيق المروري، بالتعاون والتنسيق مع إدارات المرور والترخيص بالدولة، وأكثر من 20 جهة معنية بالسلامة المرورية في القطاعين العام والخاص، لإيجاد بيئات آمنة وطرق خالية من الحوادث.
هدف
وتهدف الحملة إلى نشر ثقافة احترام حقوق المشاة في المجتمع، وتأكيد مسؤوليات السائقين والمشاة والمؤسسات الحكومية والأهلية في تحقيق سلامة المشاة؛ وذلك ضمن الخطة الاستراتيجية لقطاع المرور في الوزارة؛ تعزيزاً للسلامة المرورية والحد من الحوادث المرورية وحالات الدهس.
وأكد العميد غيث حسن الزعابي، مدير عام الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية، حرص الوزارة على توعية جميع أفراد المجتمع بضرورة الالتزام بقواعد المرور؛ والانتباه عند العبور بالأماكن المخصصة للمشاة حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين .
وأوضح بأن عبور المشاة من الأماكن غير المخصصة للعبور، وعدم إعطاء الأولوية لعبور المشاة يعدان من المخالفات المرورية الخطرة، لافتاً إلى أهمية زيادة جرعات التوعية والإرشاد لمستخدمي الطريق في هذا الشأن .
وأضاف: أن الإحصاءات المرورية تشير إلى وقوع 954 حادث دهس خلال العشرة أشهر الأولى من عام 2012، على مستوى الدولة، نتــج عنها 151 حالة وفاة، وإصابة 934 شخصاً بإصابات مختلفة.
وقال إن الإحصائية تبين أن حوادث الدهس تشكّل نسبة 18.65 % من إجمالي الحوادث المرورية على مستوى الدولة، و29.26 % من إجمالي الوفيات و15.35% من إجمالي الإصابات خلال العشرة أشهر الأولى من عام 2012.
حث
وحث الزعابي سائقي المركبات بأهمية المحافظة على سلامة المشاة والتزامهم بالقواعد المرورية؛ ضماناً وحفاظاً على سلامتهم وعدم تعريض المشاة للخطر، والتوقف عند اللزوم، وإعطاء الأولوية لعبور المشاة، منوهاً في الوقت نفسه بضرورة التزام المشاة بالعبور من الأماكن المخصصة لهم.
وأكد العميد الزعابي أن هناك قواعد أساسية لاستخدام الطريق، يجب أن يلتزم بها كل من سائق المركبة والمشاة أنفسهم, وأن التعاون المتبادل بين كل من السائقين والمشاة من شأنه أن يساعد إلى حد بعيد على تعزيز فرص السلامة على الطريق.
وذكر أن الحملة ستكون عبر العديد من الوسائل الإعلامية؛ منها الإذاعة والصحف والمجلات، والقنوات التلفزيونية والإنترنت؛ فضلاً عن تنظيم حلقات نقاشية إعلامية يتم من خلالها استضافة عدد من المسؤولين؛ للتواصل مع الجمهور بشأن الحملة وما تتضمنها من قيّم وثقافة مرورية.
