كشف المقدم عبد الله المزيود مدير مركز شرطة الموانئ في دبي أن من المزمع الانتهاء قريبا من دليل السلامة البحرية والذي سيشمل التعليمات والقوانين والمخالفات لمستخدمي البحر من الافراد والشركات وسيتضمن الدليل الوسائل البحرية.

وقال إن هناك مخالفات يتم توقيعها وفقا للقانون البحري، وأن الدليل بعد اقراره وإنجازه سيجمع البنود واللوائح. وأكد المقدم المزيود أن عام 2012 شهد انخفاضا كبيرا في بلاغات الحوادث البحرية والسرقة على الشواطئ، في حين لم يسجل المركز العام الماضي أي وفيات ولا إصابات من أي نوع في حوادث الدراجات المائية ، مرجعا السبب إلى الحملات التوعوية التي يقوم بها المركز شهريا.

وقال المقدم المزيود إنه تم ادخال دوريات على الدراجات الهوائية في الشاطئ المفتوح، إضافة إلى دوريات أمنية ومدنية، حيث وجدت الدورات الجديدة استحسانا من الجمهور بعد رؤيتهم أفراد الشرطة بزي خاص بشرطة دبي يتجولون على الشاطئ باستخدام الدراجات الهوائية.

ولفت المزيود إلى أن عدد مرتادي الشواطئ في دبي العام الماضي قارب من 4 ملايين شخص، ما يؤكد على أهمية التواجد الامني من ناحية ضبط المخالفين والمتطفلين ومن ناحية حماية وتأمين المرتادين، منوها إلى أن رواد الشاطئ المفتوح بلغ عددهم العام الماضي مليون و87 الفا و555 شخصا، فيما بلغ عدد مرتادي شاطئ الممزر مليون و748 الفا و303 أشخاص.

وأضاف المزيود إنه تم مخالفة وحجز 38 دراجة مائية العام الماضي ، بانخفاض كبير عن عام 2011 والذي شهد مخالفة وحجز 98 دراجة مائية، وبلغ عدد السفن المخالفة العام الماضي 5 سفن، وفي 2011 سجل 6 سفن مخالفة، ورصدت فرق الرصد البحري في 2011 حوالي 17 ظاهرة تمثل خطورة على السفن وعلى مستخدمي البحر مثل وجود برميل عائم وعوامات بلا أضواء وغواصات مائية حيث رصدت العام الماضي 21 حالة، وبلغ عدد مخالفات الوسائل البحرية العام الماضي 11 مخالفة تتمثل في إلقاء المخلفات في البحر أو غسل الخزانات وهو الامر الذي يشكل تلوثا للبيئة البحرية، كذلك تشمل المخالفات القيادة بدون رخصة أو زيادة عدد الركاب في القوارب السياحية والنزهة.

حوادث

ولفت إلى أن حوادث الدراجات المائية بلغت 5 حوادث بارتفاع 3 حوادث عن 2011 إلا أنها لم تسفر عن أي وفيات أو إصابات تذكر، مشيرا إلى أن حرائق الوسائل البحرية بلغت 3 حرائق فقط العام الماضي فيما سجلت عام 2011 وقوع 6 حوادث، وبلغ عدد حوادث تصادم الوسائل البحرية العام الماضي 8 حوادث مقابل 9 في عام 2011، فيما سجل المركز تأمين 21 سباقا في العام الماضي و25 سباقا عام 2011.

وأضاف إن الظواهر السلبية المستمرة التي شهدها العام الماضي تتمثل في ترك الافراد لمقتنياتهم من هواتف وأجهزة محمول وإيباد على الشاطئ على الرغم من وجود صناديق للأمانات إلا أنه مازال بعضهم يصر على تلك الافعال، منوها بأنه تم رصد حالتين سرقة مقتنيات تلبس فقط خلال العام الماضي فيما سجل عام 2011 خمس حالات تلبس، لافتا إلى إنه يتم توجيه الجمهور ونصحهم بعدم استخدام الشيشة أو الفحم على الشواطئ.

500 شخص

وأفاد مدير مركز شرطة الموانئ بأن عام 2012 سجل ضبط 500 شخص مخالف فيما ضبط 80 شخصا فقط خلال عام 2011، وهو الامر الذي يرجع إلى زيادة أعداد المرتادين وزيادة حملات الضبط، منوها بأنه تم تسجيل 10 آلاف تعهد على مرتادي الشواطيء بسبب قيامه بأفعال مخالفة مثل التطفل وازعاج المرتادين أو ارتداء ملابس داخلية لا تصلح للسباحة أو تصوير المرتادين وغيرها من الامور المخالفة حيث يتم كتابة تعهد على الشخص أول مرة وإذا كرر الفعل أو المخالفة سيتم تسجيل بلاغ ضده، منوها بأن عام 2011 شهد تسجيل 7 آلاف تعهد .

ونوه المقدم المزيود إلى أنه تم ضبط 260 شخصا العام الماضي في الحملات الوقائية التي تنفذها الادارة شهريا والتي بلغت 12 حملة بنهاية العام الماضي فيما بلغ عدد المضبوطين 2011 ما يقارب من 37 شخصا فقط، مشيرا إلى أنه تم تسجيل 34 حادثا بحريا عام 2011 وزاد العدد إلى 37 حادثا في العام الماضي تضمنت غرق قارب أو حريق أو اصطدام.

وقال مدير مركز الموانئ في شرطة دبي إن عام 2012 شهد غرق 6 وسائل بحرية، فيما شهد العام الذي سبقه غرق 10 وسائل بحرية مؤكدا أن أسباب غرق الوسائل البحرية متنوعة وأنها تتضمن الحمولة الزائدة وحالة الوسيلة السيئة وعدم التنظيم في ترتيب البضائع، ما يعرض القارب أو اللانش للغرق.