دعت هيئة الصحة في أبوظبي جميع مرضى السكري إلى ضرورة أخذ لقاح التهاب الكبد (بي) لأنه ثبت علميا أن مرضى السكري يصابون بهذا المرض أكثر من الأشخاص الآخرين، وقالت الدكتورة فريدة الحوسني مديرة إدارة الأمراض السارية في الهيئة إن الهيئة أدخلت هذا التطعيم ضمن برنامج التطعيم في نفس العام الماضي.

حيث وجه مركز مراقبة الأمراض في أتلانتا بالولايات المتحدة الأميركية بضرورة إعطاء هذا اللقاح للكبار خاصة مرضى السكري لأنهم أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، وكشفت الدكتورة الحوسنى أن برنامج التبليغ الالكتروني عن الأمراض المعدية سجل خلال الفترة من يناير إلى نهاية سبتمبر من العام الماضي 2012 حوالي 485 إصابة بمرض التهاب الكبد (بي) في إمارة أبو ظبي، كما كشفت الأرقام أن هناك انخفاضا ملحوظا في عدد الإصابات المسجلة منذ عام 2010 حيث سجل هذا العام 711 إصابة انخفضت إلى 655 إصابة في عام 2011.

وذكرت الاحصائيات أنه خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر من عام 2012 تم تسجيل 16 ألفاً و782 إصابة بالأمراض المعدية في إمارة أبوظبي عملا بأن نفس الفترة من عام 2011 سجلت 18 ألفا و128 إصابة كما سجلت في نفس الفترة من عام 2010 حوالي 11 ألفا و810 لإصابة منها أمراض الجديري المائي والتهابات الكبد والحصبة والتهاب السحايا والسل والنكاف التيفود والحمى المالطية والانفلونزا وحالات الملاريا المصابة خارج الدولة وغيرها من الأمراض.

إحصائيات

وأشارت الإحصائيات إلى أن عدد الإصابات بمرض التهاب الكبد (سي) سجل بدوه انخفاضا ملحوظا، حيث بلغ في عام 2010 حوالي 668 إصابة انخفضت في عام 2011 إلى 559 إصابة فيما سجلت احصائيات عام 2012 حوالي 385 إصابة خلال الفترة من يناير وحتى نهاية سبتمبر، فيما سجل التهاب الكبد (أ) زيادة طفيفة مقارنة بعامي 2010 و2011، حيث سجل في التسعة أشهر الأولى من عام 2012 حوالي 177 إصابة بينما سجل في عام 2010 حوالي 193 إصابة وفي عام 2011 حوالي 138 إصابة.

كما كشفت الاحصائيات إلى ارتفاع كبير يتجاوز 140٪ بواقع 119 إصابة في عدد اصابات الحمى المالطية في التسعة أشهر الأولى من عام 2012 مقارنة بنفس الفترة بعامي 2010 و2011، حيث سجلت عدد الاصابات 39 و54 إصابة على التوالي، كما شهدت إصابات التيفود زيادة ملحوظة ايضا حيث سجلت في التسعة أشهر الأولة من العام 2012 حوالي 369 إصابة مقارنة بنفس الفترة من عام 2010، حيث سجلت الاصابات.

كما سجلت حالات الملاريا الوافدة ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة من يناير إلى نهاية سبتمبر من عام 2012 حيث سجلت حوالي ألفين و117 إصابة مقارنة بـ973 إصابة في نفس الفترة من عام 2010 وألفين و129 إصابة في عام 2011. كما شهدت الأمراض المنقولة عن طريق الغذاء ارتفاعا ملحوظا خلال نفس الفترة من العام الماضي بواقع 894 إصابة مقارنة بعامي 2010 و2012، حيث سجلت 575 و426 إصابة على التوالي.

8.7 آلاف إصابة بالجديري المائي العام الماضي

 قامت هيئة الصحة منذ أكتوبر من عام 2010 بإضافة لقاح الجديري المائي لجدول تحصين الأطفال ويتم إعطاء هذا اللقاح للأطفال في عمر السنة ابتداءً من مواليد 1 سبتمبر 2009 فما فوق.

وعند بلوغهم الصف الأول، فسيتم إعطاؤهم جرعة واحدة فقط من لقاح الجديري المائي وبناء على احصائيات هيئة الصحة ـ أبوظبي فقد بلغت حالات الجديري المائي المبلغ عنها في الفترة من يناير إلى سبتمبر عام 2012 حوالي 8 آلاف و743 إصابة مقارنة بـ10 آلاف و553 إصابة في نفس الفترة من عام 2011 وبنحو 6 آلاف و378 إصابة في عام 2010 ومعظم هذه الحالات كانت بين الأطفال في سن المدرسة.

ولهذا السبب فإننا نهدف من خلال ادخال لقاح الجديري المائي إلى تقليل حالات الإصابة بهذا المرض، والقضاء على تفشي الجديري المائي في المدارس." وقد تم إضافة هذه اللقاحات إلى جانب اللقاحات المدرجة ضمن جدول تحصين طلبة المدارس خلال العام الدراسي الحالي والذي يشمل على لقاح شلل الأطفال، ولقاح الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف، لطلاب وطالبات الصف الأول،

سرطان عنق الرحم الثاني شيوعاً بين النساء في الدولة

 تطلق هيئة الصحة في أبو ظبي يوم غد الاثنين المرحلة الثانية من حملة "الصحة أمان والفحص اطمئنان" التي تستهدف جميع النساء في إمارة أبوظبي للتوعية بمرض سرطان عنق الرحم الذي يعد ثاني أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء بالدولة بعد سرطان الثدي حيث تصاب سيدة من أصل 10 آلاف سيدة بالمرض، كما أن ما يقرب من نصف حالات الإصابة بهذا المرض تحدث بين النساء ممن تتراوح أعمارهن ما بين 35-55 سن وفق إحصائيات هيئة الصحة.

وذكرت الهيئة أن برنامج تعزيز الصحة والتوعية بالسرطان الذي اتخذ شعار "الصحة أمان والفحص اطمئنان" خلال العام الجاري ركز على طرق الوقاية والفحص المبكر عن السرطانات ذات الأولوية في الدولة، وهي سرطان الثدي وعنق الرحم والقولون.

وأن التركيز خلال العام الجاري 2013 سيتم على التوعية بأهمية التطعيم والفحص المبكر لكشف سرطان عنق الرحم من خلال تنظيم عدد كبير من الفعاليات المجتمعية كالمسيرات الرياضية، وعروض الأزياء، والندوات التثقيفية العامة في مختلف المواقع الحيوية والرئيسية إضافة إلى المطبوعات والكتيبات والأفلام التعليمية البوسترات في اماكن العناية بالصحة وزيارة مراكز الفحص وذلك بهدف إذكاء الرأي العام بأهمية الفحص والكشف المبكر عن هذا المرض.

الدول الأوائل

وكانت دولة الامارات من الدول الأوائل التي أضافت لقاح (أتش بي في) ضد سرطان عنق الرحم ضمن برنامج التطعيم الاساسي كما بادرت هيئة الصحة في أبو ظبي التطعيم ضمن التطعيمات المدرسية بثلاث جرعات

يشار إلى أن طعم "اتش بي في" تم اعتماده من الجمعية الأمريكية لإدارة الأدوية والأغذية FDA ومن الوكالة الأوروبية للطب في 2006 وهو معتمد من 85 هيئة صحية حول العالم من بينهم الإمارات ويعطى هذا الطعم للوقاية من فيروس (أتش بي في) للفتيات ويساعد اللقاح في الوقاية من بعض أنواع السرطان فقد يمنع التطعيم من فيروس الورم الحليمي البشري من حدوث 70٪ من سرطان عنق الرحم.

وتشير التقديرات العالمية إلى أن سرطان عنق الرحم الذي يعد ثاني نوع من السرطانات التي تصيب النساء في مختلف أنحاء العالم يخلف سنويا نحو 250 ألف وفاة ونصف مليون مصابة جديدة عالميا كما تشير إلى أن الوفيات الناجمة عنه سترتفع بنحو 25% في السنوات العشر القادمة.

فيما يحدث سنويا ما يربو على نصف مليون حالة جديدة من هذا السرطان سجل أكثر من 90% منها في البلدان النامية. ويؤدي سرطان عنق الرحم الذي يغزو الجسم، إذا ما ترك بدون علاج، إلى الوفاة في جميع الحالات تقريبا.

وقد حققت عمليات الفحص المحكمة التنظيم وبرامج العلاج المبكر نتائج عالية الفعالية في الوقاية من أكثر أنواع سرطان عنق الرحم شيوعا، ويضمن اللقاح نجاعة في توقي أنواع العدوى الناجمة عن نمطي فيروس الورم الحليمي البشري 16 و18 اللذين يتسببان في نحو 70% من مجموع سرطانات عنق الرحم، وتوقي أنواع العدوى الناجمة عن النمطين 6 و11 اللذين يتسببان في قرابة 90% من الثآليل التناسلية.