قال اللواء أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبي إن مشروع المنافذ الالكترونية الذي بدأ تطبيقه في مطار أبوظبي الدولي خلال اكتوبر الماضي وسيتم تطبيقه لاحقا في المنافذ الجوية بالدولة سيمكن المسافرين من الدخول والخروج بالاعتماد على بصماتهم الحيوية اما من خلال "كاونترات" الجوازات او عبر استخدامهم للبوابات الالكترونية وإنهاء اجراءات سفرهم بأقل من دقيقة.
مؤكدا ان الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية كان قد وجه بالعمل على تطبيق هذا المشروع واستكمال تنفيذه لتغطية مطار أبوظبي الدولي بالكامل والعمل على تطبيقه في المنافذ الجوية بالدولة، إضافة إلى إيجاد حلول مشابهة لتطبيقها في المنافذ الحدودية البرية والبحرية وتوحيد آلية العمل لتسجيل كافة فئات المسافرين على ان يتم تطبيق هذا المشروع في كافة مطارات الدولة.
وأوضح الريسي أن المشروع الذي يخدم حركة وعبور المسافرين هو عبارة عن منظومة متكاملة تم خلالها دمج معظم الانظمة العاملة بالمنافذ كنظام بصمة العين وبصمة الوجه وبوابة الإمارات وأنظمة الجنسية والإقامة لتعمل معا عبر نظام واحد يوفر للمسافرين العبور من منافذها الحدودية بسرعة ويوفر الوقت وذلك من خلال أخذ ثلاث بصمات حيوية هي بصمة العين وبصمة الوجه وبصمات الأصابع لمرة واحدة فقط.
