ناقشت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، مع مسؤولين من مجلس أبوظبي الرياضي ومجلس أبوظبي للتعليم؛ ومؤسسة التنمية الأسرية والمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة، جهود تحسين مستويات السلامة المرورية وزيادة التثقيف والوعي المروري لدى الفئات المختلفة من المجتمع.

ورحب العميد مهندس حسين أحمد الحارثي، مدير المديرية، بعدد من الشركاء الرئيسيين، خلال الاجتماع التنسيقي الأول الذي عُقد بمقر المديرية، موضحاً أنه يهدف إلى إطلاعهم؛ وتعريفهم بمبادرات مرور أبوظبي المجتمعية الأربع التي أطلقت أخيراً.

وأكد الحارثي أهمية تعزيز التعاون مع الشركاء، بما يسهم في تعزيز الجهود المبذولة، وإشراك الجمهور بصورة أكبر في قضايا السلامة المرورية، وتكريس حالة من الوعي المجتمعي تنعكس نتائجها إيجاباً على السلوك المروري؛ وتعميق الفهم تجاه هذه القضايا

وقال: إن المديرية بالشراكة مع القطاعين، العام والخاص، ستقوم بإعداد خطة شاملة لإطلاع المجتمع على المبادرات المجتمعية الأربع؛ التي تضم مبادرة المدرسة الأفضل مرورياً، وتهدف إلى تعزيز معايير السلامة ومستوى الوعي المروري لدى الطلاب، ومبادرة مجمع العمال الأفضل مرورياً، التي تهدف إلى الوصول إلى جميع مكونات الطيف المجتمعي على الأرض، في المصانع والمعامل والتجمعات العمالية، لرفع مستوى الثقافة المرورية بين العمال.

وتابع: بالإضافة إلى مبادرة العائلة الأفضل مرورياً، والتي تعتمد بصورة رئيسية على ضرورة خلو سجلات جميع أفراد العائلة من أي مخالفات وحوادث مرورية خلال العام، ومبادرة أفضل سائق شاب التي تستهدف السائقين في المرحلة السنية من 18 إلى 25 عاماً، والتي تعتبر الأخطر مرورياً، وتعتمد معايير الاختيار بصورة رئيسية على ضرورة خلو سجلات السائق في تلك المرحلة من أي مخالفات أو حوادث مرورية.