اتهمت نيابة دبي موظف يبلغ 31 عاما بخطف طالبة تبلغ 24 عاما بهدف اغتصابها، حيث استدرج المجني عليها بالحيلة بحسب ملف القضية_ إلى مواقف سوق التنين، مُدعيا أنه سيوفر لها فرصة عمل ما أدى إلى خداعها وحضورها إلى المواقف، ثم طلب منها الصعود إلى مركبته، وبمجرد ركوبها معه السيارة أحكم إغلاق الأبواب وتوجه إلى منطقة رملية واغتصبها.

وقالت المجني عليها إنه بتاريخ 2 أغسطس الماضي تعرفت على المتهم عبر الشبكة العنكبوتية وأثناء الدردشة كانت تبحث عن وظيفة فقال المتهم لها إن لديه وظيفة وإن شقيقه مدير في مؤسسة حكومية وإنه يستطيع توظيفها، وطلب منها سيرتها الذاتية وصورة عن جواز سفرها.

وأشارت الى أنها أخبرت المتهم أنها سترسل له الأوراق المطلوبة عبر البريد الالكتروني غير أنه رفض وطلب منها مقابلته شخصيا كي تسلمه الأوراق لافتة إلى أن المتهم أعطاها رقم هاتفه النقال حيث اتصلت به في اليوم نفسه وكان الوقت حينها الواحدة ظهرا، وكان الاتصال بهدف تحديد مكان وزمان تسليم الأوراق الخاصة بالوظيفة، مشيرة الى أن المتهم طلب منها الحضور إلى مواقف سوق التنين في الساعة الثامنة من مساء اليوم ذاته، وبدا أن المتهم لبقا بحديثه وهادئا وشعرت أن المتهم يريد خدمتها حيث كان يتكلم بأسلوب حسن فاطمأنت له، مشيرة الى أن المتهم عرض عليها مساعدتها ماديا ولكنها رفضت وقالت إنها طلبت منه شاغر للعمل فقط.

وأشارت الى أنها ذهبت لمقابلة المتهم في الساعة الثامنة في المكان المحدد بواسطة سيارة أجرة يقودها سائق عادة ما تتعامل معه، كونها لا تملك سيارة، وبالوقوف في المكان أوقف المتهم مركبته من نوع تويوتا حيث نزل المتهم وحضر لسائق سيارة الأجرة ودفع المبلغ المترتب على حضورها واتجهت بناء على طلبه إلى سيارته وركبت معه في المقعد الأمامي وقالت له إنها تقيم مع أهلها وإنها لا تستطيع التأخير أكثر من ساعة، مشيرة الى أنها كانت المرة الأولى التي ترى فيها المتهم.

وقالت إن المتهم تحرك بسيارته وبدآ يتجاذبان أطراف الحديث بخصوص العمل وقام بإعطائها 3 آلاف درهم كسلفة بعد أن أحس أنها بحاجة للمال، مشيرة الى أنه بعد خمس دقائق من سيرهما على شارع قريب من منطقة الخوانيج تفاجأت بالمتهم يتجه نحو الصحراء حينها استغربت من انحرافه ناحية الصحراء غير أن المتهم ادعى أن الطريق يؤدي إلى الشارع المقابل، وبعدها توقف المتهم فجأة بالقرب من شجرة حيث قام بالإمساك بها من يديها بقوة وكانت تصرخ وأخذ هاتفها النقال، وهددها أنه لا داعي لاستخدام القوة معها، وتحرك المتهم للكرسي الخلفي وسحبها من يديها إلى مؤخرة السيارة بالقوة وكانت خائفة جدا، لافتة أنها كانت خائفة أن يقتلها ومن شدة الخوف سلمت نفسها له.

 

اتهام موظف و3 طلاب بحيازة وتعاطي مخدرات

نظرت محكمة جنايات دبي المنعقدة صباح أمس برئاسة القاضي ماهر سلامة المهدي وعضوية القاضيين عبد اللطيف محمد وأحمد عبد المحسن شيحة قضية شرطي يبلغ من العمر 19 عاما، اتهمته نيابة دبي بحيازة 417 قرصا من مادة الترامادول وقرصين من البرومازيبام بقصد الترويج في غير الأحوال المرخص بها قانونا، وتعاطي مؤثرين عقليين "ترامادول، وبروسايكليدين.

وقال ملازم ثاني بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات إنه وردت للشرطة معلومات تفيد أن الشرطي المتهم يتعاطى المخدرات ويحوز على كمية منها، وبالانتقال إلى مكان تواجده على رأس عمله بإحدى محطات مترو دبي في منطقة القصيص، وبتفتيش المتهم وتفتيش بيته وسيارته لم يتم العثور على أي مواد مخدرة، وبسؤاله عما إذا كان يحوز مواد مخدرة أجاب بأنه يحوز على كمية منها في سيارته، مشيرا الى أنه بإعادة تفتيش السيارة تبين العثور على المخدرات المذكورة.

وفي القضية الثانية اتهمت نيابة دبي 3 طلاب كندي وفرنسي وأميركي تتراوح أعمارهم بين 21 و25 عاما، بتعاطي مواد مخدرة عبارة عن قُنبيّات تنتمي لمجموعة "نفثويل أندول".