ناقش ممثلو 25 جهة حكومية وخاصة على مستوى الدولة الخطط التشغيلية للمشاركين في إطلاق حملة "لا لصديق السوء" والتي تبنتها القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع جمعية وتوعية ورعاية الأحداث، موجهين بإطلاق الحملة في أحد مراكز التسوق الكبرى ودعوة بعض نجوم الرياضة للمشاركة في فعاليات الحملة والعمل على إطلاق نسخة الكترونية لفعاليات الحملة.
جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي الثاني، الذي نظمته إدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، وترأسه العقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا، مدير إدارة التوعية الأمنية، بحضور ممثلي الجهات المشاركة وفي مقدمتهم الدكتور سعيد حارب، رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية، والإعلامي كفاح عبد الوهاب من مؤسسة دبي للإعلام، والرائد محمد سالم المهيري، رئيس قسم التوعية من الجريمة في شرطة دبي، وموزة الشومي، مدير إدارة الطفل بوزارة الشؤون الاجتماعية، وممثلو الجهات المشاركة الأخرى، وفي مقدمتها وزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة الشارقة ومحاكم دبي ووزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وهيئة تنمية المجتمع ومصرف الإمارات المركزي، والهيئة العامة للشباب والرياضة وبريد الإمارات ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري ومؤسسة التنمية الأسرية بأبوظبي وجمعية حتا للثقافة والفنون والتراث وعدد من المتطوعين والمدارس بالدولة.
وقال العقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا، إن هذا الاجتماع التنسيقي الثاني لحملة " لا لصديق السوء" بمشاركة 25 جهة حكومة اتحادية وجهات خاصة يتوجب معه العمل ضمن فريق عمل موحد على مستوى إمارات الدولة باستهداف أبنائنا، هذه الشريحة العزيزة على قلوبنا جميعا واحتوائهم بخط توعوي ناجح، يحاكي أساليب التوعية الأقرب إلى عقول هذه الفئات ويؤدي الغرض المطلوب من الحملة باعتبار أن الصداقة السيئة هي الخطوة الأولى في دروب الانحراف والانجرار وراء ويلات درب مظلم.
