اختتمت بدبي أمس فعاليات ملتقى الشرق الأوسط للربو والحساسية الذي شارك فيه حشد من الخبراء والأطباء الدوليين والإقليميين والمحليين لمناقشة أحدث التطورات والاختراقات في إدارة داء الربو وعلاجه.

وقال الدكتور بسام محبوب نائب رئيس شعبة الأمراض الصدرية والحساسية في جمعية الإمارات الطبية على هامش مشاركته في الملتقى الذي أقيم برعاية الشركة الدوائية السويسرية "نوفارتس " ان أكثر من نصف مرضى الربو بالدولة يعانون من الربو غير المنضبط، مشيرا إلى أن قرابة 13 % من سكان دولة الإمارات مصابون بالمرض المزمن المتمثل في تورم بطانة أنابيب الشعب الهوائية ما يؤدي إلى تضيق المسالك التنفسية ومن ثم الحد من تدفق الهواء إلى داخل الرئتين وخارجهما متسببا في ضيق التنفس وأزيز أو صفير التنفس بالإضافة إلى ألم في الصدر وسعال.

وأضاف ان ثمة اعتقادا خاطئا بعدم حاجة مرضى الربو إلى الدواء إلا بعد أن تباغتهم أعراض المرض حيث نراهم يسرعون إلى أقسام الطوارئ بسبب خوفهم من أعراض المرض مثل ضيق التنفس ما يتسبَب في توتر المريض وأعباء يمكن تجنبها تثقل كاهل المستشفيات. وتشير الأرقام إلى أن قرابة 60 % من مرضى الرَبو يعانون من الرَبو الأرجي أو التحسسي حيث ان من أكثر ما يقلق الأطباء المحليين مرضى الربو ممَن يعانون من الربو الأرجي المستمر والحاد ممن لا تتحكم الأدوية التقليدية بحالتهم والذين تبلغ نسبتهم 10 بالمائة.

وقال الدكتور وجيه جزماتي استشاري أمراض الجهاز التنفسي ورئيس شعبة أمراض الجهاز التنفسي بمدينة الشيخ خليفة الطبية والذي أجرى دراسة محلية جديدة عن المرض وعرض نتائجها خلال الملتقى انه تحقق مؤخرا تقدم في علاج الرَبو الأرَجي المستمر والحاد وغير المنضبط وذلك بالاعتماد على دواء "أوماليزوماب" حيث تبين أنه خلال أربعة أعوام حقق المرضى الذين عولجوا بـ"أوماليزوماب" تحسنا إكلينيكيا لافتا في التحكم بمرض الرَبو ..مؤكدا ان المصابين بالرَبو الحاد يتطلبون علاجا منتظما ومتعددا ومراقبة منتظمة.