ضبطت شرطة العين، حارساً آسيوياً، للاشتباه في سرقة 13 فيلا سكنية بالعين، بالإضافة إلى سرقة الفيلا التي يقطنها وتعود ملكيتها لكفيله. واستطاعت الشرطة استعادة معظم المسروقات التي خبأها في غرفته الخاصة بمسكن كفيله، وتنوعت بين مصوغات ذهبية وساعات ثمينة، وأجهزة إلكترونية وهاتفية وعملات نقدية، وغيرها من المقتنيات الشخصية التي تصادف وجودها أمام المشتبه.
أفاد بذلك العميد حمد عجلان العميمي، مدير مديرية شرطة العين، التابعة للقيادة العامة لشرطة أبوظبي، محذراً المواطنين والمقيمين، من إهمال وترك ممتلكاتهم الثمينة عرضة للسرقة من قِبل ضعاف النفوس، وتأمينها في خزانات جدارية محكمة الإغلاق، بعيداً عن أعين وأيدي العمالة المنزلية، وضرورة استخدام نظام حماية لمنازلهم، بما يصعب اختراقه وسرقته.
ومن جانبه، أرجع المقدم علي العرياني، مدير مركز شرطة الصناعية في مديرية شرطة العين، تفاصيل الواقعة إلى تلقي غرفة العمليات، أخيراً، بلاغات عدّة متتالية في منطقة فلج هزاع، تفيد بسرقة محتويات الفلل، مضيفاً أنه تمَّ تشكيل فريق عمل لضبط المتسبب، وبعد البحث والتحري، تم التوصل إلى المشتبه فيه، وضبطه بعد تقنين الإجراءات القانونية، وتحريز المسروقات التي كانت مخبأة في غرفته الخاصة العائدة لسكن كفيله. وأوضح أن المشتبه يدعى ("ع. إ. ع" - 27 سنة) ويعمل حارساً في إحدى الفلل السكنية بالمنطقة التي وقعت فيها السرقات، حيث كان المشتبه يترصد أصحاب الفلل المحيطة به، ويقوم بسرقتها بعد خروج أصحابها من مساكنهم.
وذكر العرياني، أن مرتكب هذه الجرائم تعمّد استخدام أسلوب اقتحام المساكن بعد كسر أبوابها أو نوافذها، والتأكد سلفاً من خلوّها من أصحابها بعين مراقبة، ظناً منه أن الأجهزة الأمنية لن تكتشف أمره، لكنه كان خاطئاً في ذلك لأن الأجهزة الأمنية تقف بالمرصاد لكل أساليب الإجرام سواء سرقة أم غيرها.
