حذرت القيادة العامة لشرطة أبوظبي؛ من مخاطر الاستعراضات بالدراجات النارية من قبل بعض الشباب المراهقين، الذين لا يعيرون اهتماماً بقوانين وأنظمة المرور، وماينجم عنها من الخسائر البشرية والمادية.
وقال المقدم سعيد الخاجة، نائب مدير إدارة الشؤون الفنية والإعلام الأمني؛ بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، إن استعراضات الدراجات النارية الخطرة على الطرق العامة، هي انعكاس طبيعي لإهمال بعض الآباء بدورهم الرقابي في منع الأبناء من ممارسة هذه العادة السلبية والخطرة، والتي تؤدي إلى حوادث مأساوية تسفر عن وفيات وإصابات؛ قد تؤدي في كثير من الأحيان إلى الإعاقة .
وأكد أن شرطة أبوظبي تشجّع الهوايات الشبابية المقننة، في مضامير محددة الاشراطات، بعيداً عن الطرقات العامة التي لم تُخَصص لمثل هذه الاستعراضات التي يتفاجأ بها بعض عناصر المرور في بعض الأحياء السكنية، وفي ساعات متأخرة من الليل بحسب مواقف مسجلة سابقاً، موضحاً بأن للطرق الداخلية والخارجية وطرق الأحياء السكنية آدابها وقوانينها، وذلك لضمان توفير السلامة العامة لقائدي الدراجات أنفسهم، ومستخدمي الطرق الآخرين .
تقنين
وأشار في تصريح، ضمن مبادرة شرطة أبوظبي للتوعية بمخاطر القيادة المتهورة للدراجات النارية، إلى أن شرطة أبوظبي حرصت على تقنين برامجها وأنشطتها التوعوية؛ التي تلبي رغبات الشباب من جهة؛ وتحقق الأهداف في توفير السلامة المرورية من جهة أخرى، لافتاُ إلى أنها استعانت؛ في حملات توعية متتابعة لجيل الشباب بالسلامة المرورية، بدراجتها النارية المثيرة الصقر، والتي كشفت عنها في مايو 2009، وصممت خصيصاً لشرطة أبوظبي بمواصفات فريدة لا مثيل لها في المنطقة، بصورة تحاكي رغبات الشباب وتتماشى مع هواياتهم.
دور كبير
وكان لهذا الابتكار الجديد في التوعية دور كبير في تعزيز ثقتهم بالمؤسسة الشرطية من جهة؛ وتذكير الأفراد بسلامة الطريق من ناحية أخرى.
ولفت إلى أن عروض الدراجة الصقر منذ الوهلة الأولى شهدت متابعة مكثفة من الجمهور، الذين كانت لديهم رغبة كبيرة في التعرف إلى التقنيات الحديثة التي تستخدم في الدراجة الصقر لتحقيق السلامة العامة, و شكلت قناعة لدى الأفراد بضرورة القيادة الآمنة للدراجات، والاعتناء بصيانتها الدورية.
