أكد مصدر أمني أنه ألقي القبض على شخص إفريقي الجنسية، بعد قيامه بطعن شخص طاجيكي بالقرب من مركز الغرير أمام المارة، ما أدى إلى وفاته في الحال، فيما تعمل الجهات المختصة في دبي على التحقيق في انتحار خادمة.
وقال المصدر الأمني: إنه ورد بلاغ إلى غرفة العمليات في شرطة دبي الخميس الماضي، أفاد بوجود جثة لأحد الأشخاص، طعن من قبل شخص آخر باستخدام سلاح حاد خلال مشاجرة خلف أحد الفنادق في منطقة ديرة.
وأشار المصدر إلى أنه على الفور تحركت إحدى دوريات الشرطة إلى موقع الحادث، ووصلت في غضون 4 دقائق، حيث عثر على جثة رجل في العشرينات من عمره ملقاة على الأرض وحوله الدماء وعليه آثار طعن في منطقة الرقبة والصدر، حيث تم نقله إلى مستشفى راشد وتوفي في الطريق.
ولفت المصدر إلى أن تحقيقات الشرطة في موقع الحادث وجدت آثار دماء على بعد 50 متراً من موقع الجثة وعثر على السكين الذي استخدم في الطعن، وتبين أن المجني عليه من الجنسية الطاجيكستانية ويبلغ من العمر 28 عاماً ويعمل بائعاً في إحدى الشركات في الشارقة.
وأفاد المصدر بأن شهود العيان أكدوا أنهم شاهدوا مشاجرة بين المجني عليه والجاني في الشارع، قبل قيام الأخير بعملية الطعن، حيث كان الجاني يحمل سكيناً بين ملابسه وأخرجها وقام بطعن المجني عليه في الشارع في مشهد مروع.
وأكد المصدر أنه بعد جمع الأدلة من موقع الحادث وأخذ إفادات شهود العيان، تمكنت فرق البحث والتحري في شرطة دبي من تحديد هوية الجاني، وإلقاء القبض عليه أثناء وجوده في مقر سكنه في منطقة ديرة.
جثة خادمة
من ناحية أخرى، عثرت الجهات المختصة في دبي على جثة خادمة إثيوبية في مقر القنصلية الإثيوبية في دبي، بعد قيامها بشنق نفسها بغرض الانتحار.
وقال مصدر أمني: في يوم الجمعة الماضي أبلغ أحد مسؤولي القنصلية الإثيوبية في دبي الشرطة أنه عثر على جثة خادمة إثيوبية معلقة في سقف الغرفة، بعدما أقدمت على الانتحار، مشيراً إلى أنها كانت تعاني من حالة نفسية سيئة منذ أن حضرت إلى القنصلية.
وأفاد المصدر بأنه بعد أخذ أقوال الشهود، أكدت إحدى صديقات المجني عليها أنها كانت تعاني حالة نفسية سيئة، بعدما تعرفت إلى أحد الأشخاص من الجنسية الباكستانية ويعمل سائقاً، حيث قام باغتصابها أثناء نزولها من بيت العائلة التي تعمل لديها وتوجهها إلى بيتها، ما اضطرها إلى ترك الأسرة التي تعمل لديها، وتوجهت إلى القنصلية في دبي بغرض السفر إلى بلادها، حيث استقبلتها القنصلية وظلت هناك حتى يتم الانتهاء من الإجراءات القانونية كافة المتعلقة بسفرها إلى بلادها.
ونوه المصدر بأن صديقات الخادمة أكدن أنها كانت تبكي باستمرار بسبب ما تعرضت له، وأنها كانت تخاف العودة إلى بلدها ومواجهة أهلها بما حدث لها.