نظم معهد التدريب والدراسات القضائية وشركة مايكروسوفت الخليج، بالتعاون مع جمعية الإمارات للملكية الفكرية، وجمعية الإمارات للمحامين والقانونيين، ندوة الملكية الفكرية والتطبيقات الفعالة لزيادة الإنتاجية، في فندق أبراج الإمارات بدبي، وحضرها مايقارب 44 مشاركاً، من المحامين، والمستشارين القانونيين، وأعضاء جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين، وأعضاء جمعية الملكية الفكرية، والمهتمين من عموم المجتمع، والقائمين على البرامج الإعلامية المختصة بالموضوع في وسائل الإعلام المختلفة، وذلك تحت رعاية معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل رئيس مجلس إدارة المعهد.

وقال المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي مدير عام معهد التدريب والدراسات القضائية، إن تزايد أهمية الإبداعات والابتكارات، جعل التنافس في المحيط التجاري المعاصر قائماً على المعارف والمعلومات والأفكار، فقد تحولت الطاقة الإبداعية والابتكار والمعارف والمعلومات إلى ثروات اقتصادية ثمينة، يقوم على أساسها اقتصاد جديد، مما استوجب توفير متطلبات جديدة لحماية هذه الحقوق بالشكل الكافي، على الصعيد الوطني والدولي، ونظراً لهذه الأهمية المتزايدة لحقوق الملكية الفكرية على المستوى الاقتصادي فقد أصبح عدم توفير الحماية للملكية الفكرية من معوقات الاستثمار الوطني والأجنبي.

خاصة وأن العقل البشري هو مصدر الإبداع والإلهام لأي إنتاج فكري وأن الملكية الفكرية قد وجدت مع وجود الإنسان وإن اختلفت مفاهيمها وطبيعتها من زمن إلى آخر. من جانبه قال جواد الرضا رئيس إدارة العلاقات الحكومية للملكية الفكرية وتطوير الأعمال في شركة مايكروسوفت، إن للندوة مجموعة من الأهداف منها تسليط الضوء على التطبيقات الإلكترونية لزيادة الإنتاجية في مجال الخدمات القانونية، والتعرف على الأنظمة المستخدمة في رفع كفاءة العمل في الشؤون الإدارية والمالية في مكاتب المحاماة وخدمة الموكلين.