شهد اللواء حميد محمد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة صباح امس احتفالات القيادة العامة لشرطة الشارقة بيوم الشرطة العربية حيث شهد الاحتفال تكريم (510) من منتسبي شرطة الشارقة الحاصلين على الانواط والميداليات والشارات العسكرية.

بحضور العميد عبدالله مبارك الدخان نائب قائد عام شرطة الشارقة وعدد من المديرين العامين ومديري الإدارات وكبار ضباط شرطة الشارقة.

تقليد

وقلد اللواء الهديدي 252 من الضباط وضباط الصف والأفراد نوط الخدمة المتميزة ممن امضوا في الخدمة عشر سنوات وعشرين عاما وثلاثين عاما واربعين عاماً من مرتب القيادة العامة لشرطة الشارقة وأكاديمية العلوم الشرطية، ثم قام القائد العام لشرطة الشارقة بافتتاح المبنى الجديد لإدارة العمليات الشرطية وقاعة المغفور له بإذن الله تعالى العميد حميد سيف وهو احد كبار الضباط المؤسسين لشرطة الشارقة ممن يحاطون بالتقدير والاجلال والاحترام وتعد سيرتهم وتجربتهم نموذجاً حياً للرجال المخلصين لوطنهم من جيل الاتحاد الذين حملوا على أكتافهم مسؤولية بناء مؤسسات الدولة في عهدها الاول، وشهد تكريم الحاصلين على ميدالية الاداء الممتاز والذين بلغ عددهم (213) من الضباط وضباط الصف والافراد إلى جانب الحاصلين على شارة التقدم الاكاديمي وعددهم ( 20 ) من مختلف الرتب بالاضافة للحاصلين على شارة التميز العلمي وعددهم (7) من الضباط بينهم عدد من عناصر الشرطة النسائية ومنح ميدالية الدفاع الاجتماعي للعقيد متقاعد فرج إسماعيل فرج مبارك مدير لجنة أيادي المنبثقة عن جمعية الشارقة الخيرية وتقليد الملازم الدكتورعبدالعزيز حسن عبدالله من إدارة معهد تدريب الشرطة ميدالية الانجاز العلمي.

كلمة

وقال اللواء حميد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة: يسعدني أن أتوجه لكم بالتحية ونحن نجتمع مجدداً خلال هذا الشهر الذي احتفلنا في الثاني منه باليوم الوطني الحادي والأربعين للاتحاد.. ووقفنا على إنجازات الدولة الحضارية والتاريخية وتجربتها الاتحادية الصامدة التي كانت مصدر إلهام للعمل العربي المشترك في كافة المجالات.. ومن بينها المجال الشرطي، والأمني حيث تأسست على أرض الدولة بداية التعاون الشرطي والأمني العربي في مجال منع الجريمة، من خلال الاجتماع الأول لقادة الشرطة والأمن العرب الذي عقد بمدينة العين في عام 1972 بعد مرور عام واحد على إعلان الاتحاد والذي قرر اعتبار الثامن عشر من ديسمبر من كل عام يوماً للشرطة العربية.. تحتفل فيه بمنجزاتها، وتكرم ضباطها وأفرادها ورجالها الذين يسهرون على أمن المجتمع، وتعلي من خلاله وتعزز المفاهيم التي تكرّس التعاون بين الشرطة وأفراد المجتمع ومؤسساته ومنظماته وتؤكد دورهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.