صدر عن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي العدد العاشر من النشرة الإخبارية التوعوية والثقافية (وطن بلا مخدرات) لشهر ديسمبر ، حيث تناولت في طياتها العديد من المواضيع ذات الصلة بمكافحة المخدرات وأضرارها وطرق الوقاية منها بالإضافة إلى السُبل الكفيلة للحد من انتشار المخدرات والفعاليات المتنوعة التي تسلكها الإدارة في سبيل التعريف بأضرارها.

حضور مميز

وقال اللواء عبدالجليل مهدي العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات المشرف العام على النشرة بأن (وطن بلا مخدرات) بدأت وليدة وتخطو خطواتها الأولى بمحيط صغير وضيق، وأصبحت الآن من النشرات ذات الحضور المميز الذي نفتخر به، حيث نحرص بكل عدد أن يظهر بشكل ومضمون مختلف يواكب تطلعات القيادة العامة لشرطة دبي ، وليصل برسالته التوعوية لكل أب بأسرته، ولكل معلم بمدرسته، ولكل موظف بعمله، موضحاً بأن المنهجية التي تقوم عليها نشرة (وطن بلا مخدرات) هو ذو صيغة إخبارية وتوعية ينقل واقع المخدرات الأليم لكل أفراد المجتمع بصورة تجعل من الأب والأم وكافة أفراد الأسرة يتعرفون على الواقع الأليم الذي يقع على المدمن أو المروج أو المتاجر لهذه السموم القاتلة، وأن الجهات الأمنية بالدولة تسعى لاحتواء المدمن ومعالجته، كما وتسعى بالمقابل لأن تواجه المروجين والمتاجرين بكل قوة وحزم.

تهنئة

وأشار اللواء العسماوي بأن العدد الجديد يحتوي على حزمة من أخبار الإدارة العامة لمكافحة المخدرات المتنوعة مع تهنئة خاصة لأصحاب السمو الشيوخ وأولياء العهود ونواب الحكام بمناسبة اليوم الوطني الـ 41 للدولة، بالإضافة للقاء مع الدكتور حاكم عبدالرحمن حاكم مستشار مكتب سمو القائد العام لشرطة رأس الخيمة، ولقاء آخر مع رأفت قاسم محمد مدير شؤون المواطنين بمركز الإمارات العربية المتحدة للصرافة ، وقصة واقعية بعنوان ( الوردة الذابلة ) روتها من سجلات قسم الرعاية اللاحقة الأخصائية الاجتماعية أمل عبدالرحمن الفقاعي، بالإضافة إلى صفحتين خُصصتا للمركز الوطني للتأهيل (الراعي الرسمي للنشرة).

تطوير

بدوره أشار الملازم أول عادل محمد شاهين مسؤول تحرير النشرة بأن العدد الأول من النشرة أصدر في يوليو 2010 يتكون من 8 صفحات، ثم تطور ليصل إلى 12 صفحة، وفي يونيو من العام 2011 تم إضافة جزء للغة الإنجليزية ليزيد عدد صفحات العدد ليصل إلى 28 صفحة، وفي العدد الأخير (العاشر) وصل عدد صفحات النشرة إلى 32 صفحة، وهذا التسارع في منظومة النشرة الربع سنوية جاء للمعطيات الإيجابية التي لاقتها عقب وصولها لكافة أفراد المجتمع والذين طالبوا بزيادة عدد صفحاته، مؤكداً بأن رعاية المركز الوطني للتأهيل للنشرة ساهم وبقوة بالارتقاء بالنشرة نحو آفاق أشمل وأوسع، حيث يُطبع منها حالياً 10 آلاف نسخة وتوزع على كافة مدارس منطقة دبي التعليمية بالإضافة للجامعات والمعاهد التعليمية، والوزارات والدوائر الحكومية، والنوادي والمقاهي ودور السينما والفنادق وبالمستشفيات والمراكز الصحية.

وأوضح الملازم أول عادل شاهين بأننا نسعى لأن نطور النشرة بالشكل والمضمون باستمرار الأمر يجعلنا في تحدٍ مستمر مع أنفسنا بالمقام الأول، فنشرة (وطن بلا مخدرات) تعد جزءاً تكميلياً للدور الكبير الذي تقوم به إدارة التوعية والوقاية على الصعيد التوعوي والإرشادي، فالمحاضرات والحملات التوعوية، بالإضافة إلى المشاركة بالمعارض المحلية والدولية يعد الخط المُكمل للنشرة التي تُجسد الواقع العملي لعمل الإدارة إلى واقع ملموس ويتحسسه كافة أفراد المجتمع الإماراتي.