تمكنت شرطة دبي من ضبط 83 قضية خاصة بالقرصنة في مجال المصنفات الفنية بما فيها اجهزة الريسيفر خلال الاشهر التسعة الماضية من العام الجاري من بينهم قضيتان خاصة بالغش والقرصنة علي برمجيات مايكروسوفت، كما ضبطت 121 قضية غش تجاري حتي نهاية نوفمبر الماضي.

وعلى صعيد آخر بحثت شرطة دبي مع مايكروسوفت، إحدى الشركات الأعضاء في "مبادرة قطاع الأعمال لوقف التقليد والقرصنة" أمس المشكلات المتنامية التي تواجه الشركات في الدولة وبشكل خاص مسألة القرصنة في منطقة الخليج العربي، وقد اتفقا على أن تثقيف العملاء المحليين هو أفضل سبيل لكبح جماح القرصنة.

وأكد الرائد راشد صالح مدير ادارة مكافحة الجرائم الاقتصادية بالادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية ان اعمال القرصنة والغش التجاري تعد من الجرائم المستجدة والموجودة في معظم دول العالم لافتا الى ان شرطة دبي انشأت ادارة متخصصة منذ العام 1997 لمكافحتها وتزويدها بخبرات ومؤهلين للعمل في هذا المجال

وقال ان قسم مكافحة القرصنة والغش التجاري بالادارة تمكن خلال عام 2011 من ضبط 142 قضية غش تجاري ، و98 قضية مصنفات من بينها 7 قضايا تخص مايكروسوفت وحدها ، وبلغ اجمالي البرمجيات المقلدة المضبوطة 18 الفا و557 وذلك مقابل 107 قضايا غش في 2010 ، و124 قضية مصنفات.

وأضاف: «من الأهمية أن يكونوا المستهليكن في دولة الإمارات العربية المتحدة على دراية بما عليهم الحذر منه حينما يتعلق الأمر بالمنتجات المقرصنة والمقلدة. فهذه المنتجات ليست فقط ذات مستوى جودة متدنية، بل إن الأمر مخالف للقانون أيضاً بأن يشترك المستهلك في أمور القرصنة والتقليد أي كان نوعها»، داعياً المستهلكين إلى الإبلاغ عن أي نشاط مثير للشك يغلب الظن أنه يتعلق بالقرصنة إلى السلطات المحلية» كما ذكر أيضا أن المستهلكين الذين يشاركون أو يستخدمون منتجات مقلدة أو أي نوع آخر من القرصنة قد يتعرض للمساءلة القانونية أمام الجهات الرسمية.

تثقيف عام

وصرح سافاس يوسيداغ، مدير مكافحة القرصنة والالتزام بالتراخيص لدى شركة مايكروسوفت، قائلا «نحن جميعا من أشد المناصرين لتثقيف العامة، كما أن أي شيء نفعله أو نقوله من شأنه أن يؤثر بشكل إيجابي على المستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة ويمثل خطوة أخرى في سبيل تحقيق اقتصاد خال من القرصنة».

وفقا لدراسة أجرتها مؤخرا مجموعة هاريسون، تبين من خلالها أن الحواسب التي تستخدم برمجيات مقلدة تتعرض لنسبة مخاطر أمنية أعلى كما أنها تعمل بمستوى متدن أكثر من تلك التي تستخدم برمجيات أصلية.