شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، احتفال القيادة العامة لشرطة دبي بيوم المعاق العربي في أكاديمية شرطة دبي، حيث أكدت شرطة دبي في كلمتها خلال الاحتفال أن الرعاية التي يوليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لمسيرة من يعانون الإعاقات بمختلف أنواعها تقدم نموذجاً متطوراً للعالم فيما يتعلق برعاية هذه الفئات وتمكينها من الاندماج في المجتمع بصورة علمية سليمة.

وحضر الاحتفال خالد محمد الكمدة مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، واللواء عبدالرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، واللواء طارش عيد المنصوري مدير الإدارة العامة للموارد البشرية، واللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي، واللواء أحمد محمد بن ثاني مدير الإدارة العامة لأمن المطارات، ومديرو الإدارات العامة ونوابهم، ومديرو مراكز الشرطة، وعدد من كبار الضباط وجمع غفير من المعاقين وأسرهم والمؤسسات الداعمة لتأهيل المعاقين.

بدأ الاحتفال لدى وصول سمو راعي الحفل بالسلام الوطني، ثم التفتيش على الطابور العام لطلبة أكاديمية شرطة دبي من قبل سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، يرافقه اللواء عبد الرحمن محمد رفيع، واللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد.. وبعد تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، استهل فعاليات الحفل اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد بكلمة شرطة دبي الخاصة بالمناسبة، مؤكداً أن الرعاية التي يوليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لمسيرة هذه الفئة ممن يعانون الإعاقات بمختلف أنواعها تقدم نموذجاً متطوراً للعالم فيما يتعلق برعاية هذه الفئات وتمكينها من الاندماج في المجتمع بصورة علمية سليمة، وخدمة التنمية الوطنية، مشيراً إلى أن أهمية الاحتفال بيوم المعاق العربي الذي تم اعتماده بناء على قرار مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب ليكون في الثالث عشر من ديسمبر من كل عام، وليتزامن مع يوم تاريخي مشهود وانتصار حقوقي في قضية الإعاقة على مستوى العالم.

مشوار كفاحي

وأضاف اللواء بن فهد أن هذه المناسبة ليست مجرد إضافة إلى قوائم المناسبات الخاصة بالمعاقين في العالم، وإنما هي تعبير ضروري عن تفعيل دور المعاق العربي في مشواره الكفاحي الطويل لنيل حقوقه على قدر المساواة مع الآخرين، بالإضافة إلى رفع الوعي العربي بالإعاقة وحشد الدعم والتأييد لقضية المعاقين العرب واستثمار مختلف الموارد والإمكانات من أجل تهيئة بيئة مؤهلة في عالمنا العربي على المستوى المادي والاجتماعي والنفسي.

وأوضح اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد أن القيادة العامة لشرطة دبي تحرص على إزالة الحواجز التي تعيق الأشخاص ذوي الإعاقة وتحول دون اندماجهم في الحياة المجتمعية، مما يمكنهم من تحقيق التقدم والتنمية في مجتمعهم انسجاما مع اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومعاهدات حقوق الإنسان التي أكدت على دمج الأشخاص ذوي الإعاقة مع أقرانهم من غير المعوقين بشكل متساو وتحقيق مبادئ تكافؤ الفرص وتحسين الظروف المعيشية التي تساعدهم على الاعتماد الذاتي على أنفسهم.

تشكيلات عسكرية

عقب كلمة مدير عام الأكاديمية، مرّ طابور الخريجين أمام سمو راعي الحفل والحضور على هيئة عروض وتشكيلات عسكرية متميزة، ثم مرّ بالمسير البطيء وسط إشادة وتصفيق الحضور للمستوى العالي الذي تحلى به الطلبة، ومن ثم قدم عدد من المعاقين رقصة اليولة التراثية من الإبداعات الطلابية التي تقدمها هذه الفئات وهو برهانٌ واضح بأنّ أطفالنا من ذوي الإعاقات لديهم القدرة على أن يقدموا عرضاً جذاباً وممتعاً يمتعناً جميعاً، ويزيد هذا العرض رونقاً مشاركتهم الذي ركز على عادات وتقاليد دولة الإمارات بالتعاون مع قرية التراث، كما قدمت إحدى مدارس المعاقين المشاركة في برنامج التربية الأمنية عرضا عسكريا متميزا أثبت مستوى الضبط والربط العسكري وبمشاركة فئة من كشافة دبي من ذوي الاحتياجات الخاصة مما أثبت مدى إتقانهم للمهارات العسكرية، في حين قدمت مدرسة الوفاء التابعة لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية عرضا بمناسبة اليوم الوطني للدولة.

 

عروض متنوعة

تابع الحضور سيارات رحالة الإمارات وعرض لشاحنة الإماراتي يحيى بالهلي الفائز في مسابقة أفضل زينة سيارة تجسد (روح الاتحاد) خلال مسيرة الفخر ضمن احتفالات اليوم الوطني الحادي والأربعين، كتب عليها صاحبها آيات من القرآن الكريم تحض على التآلف والتعاضد، وخريطة تفصيلية لدولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى عروض ممتعة وشيقة للكلاب البوليسية قدمتها إدارة التفتيش الأمني التابعة للإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، وعروض فلكلورية عربية للموروثات الشعبية لدولة الإمارات. واختتم الاحتفال بمسيرة لمراكز ومدارس الإعاقة هدفت إلى دمج المعاق بالمجتمع والتعريف بإمكانياته وقدراته على تخطي الإعاقة، والعديد من الأنشطة التي تركز على إبراز المهارات العديدة للمعاقين وتعزيز مشاركتهم في كافة البرامج والأنشطة، إضافة إلى المساهمة في مساعدتهم على تخطي كافة العقبات.