قضت محكمة جنايات دبي، المنعقدة أمس، بحبس (ر.ع.ف)، عامل، يبلغ 25 عاماً، 6 أشهر، وأمرت بإبعاده عن الدولة بعد قضاء فترة عقوبته، بعد إدانته بسرقة 10 دراهم من صندوق التبرعات الخاص بجمعية دار البر الموجود بالقرب من المصلى الكائن بالسوق الصيني بوساطة سلك معدني.

وكانت النيابة العامة بدبي اتهمت العامل بجريمة سرقة 10 دراهم، بأن استغل عمله كعامل نظافة في سوق التنين الصيني، بحسب لائحة الاتهام، واستولى على المبلغ الذي يعود لجمعية دار البر من صندوق التبرعات الموجود بالقرب من المصلى الكائن بالسوق بوساطة سلك معدني.

واتهمت النيابة العامة العامل كذلك بالشروع في سرقة 25 درهماً من الصندوق ذاته بوساطة سلك معدني، إلا أن أثر جريمته أوقف خلال ارتكابه الجريمة بعد ضبطه من موظف الأمن، واقتياده إلى مكتب حراسة الأمن.

وقال (ا.ب.ب) حارس أمن يبلغ من العمر 42 عاماً، أنه بتاريخ الواقعة وقبل صلاة الفجر وأثناء وجوده على رأس عمله بالسوق الصيني، شاهد المتهم بالقرب من مصلى الرجال واقفاً أما صندوق جمع التبرعات التابع لإحدى الجمعيات الخيرية، وكان يحرك يده ويضع شيئاً في جيبه. وأضاف أنه شك في المتهم فأقبل نحوه وسأله، ماذا تفعل؟ غير أن المتهم لم يجب وفتح باب المصلى ورمى شيئاً فيه ثم أغلق الباب، وعندها شاهد الحارس قرب المتهم سلكاً حديدياً فاتصل بالمشرف وساق المتهم إلى مكتب حراسات الأمن الموجود في السوق الصيني، ثم اتصل بمشرف عمال منشأة المتهم وتمت دعوته للحضور إلى مكتب الأمن، وبعد حضوره تم تفتيش المتهم ذاتياً وعثروا في جيبه على مبلغ 25 درهماً، وحضر رجال الشرطة لإلقاء القبض على المتهم، حيث اعترف بجريمته أمام حارس الأمن.

3 سنوات

كما قضت محكمة جنايات دبي، بحبس أوربيتين، لمدة 3 أعوام، لإدانتهما بتهمة الاتجار بفتاة أوروبية تبلغ من العمر 23 عاماً، مستغلتين ضعفها وحاجتها إلى للعمل، حيث أوهمتاها بتوافر فرصة عمل لها في الدولة، وعندما حضرت أجبرتاها على العمل في الرذيلة.

وقالت المجني عليها في إفادة قدمتها بتحقيقات النيابة: إن امرأة في بلدها الأم أخبرتها أن سيدة تقطن في دبي، تحتاج لمربية أطفال، وعرضت عليها السفر إلى الدولة للعمل مقابل 700 دولار أميركي، مضيفة أنها حضرت إلى الدولة حيث تم اصطحابها إلى شقة في منطقة المرقبات، وأخذت جواز سفرها، وأبلغتها أنها لن تعمل كمربية أطفال بل في مجال الرذيلة. وجاء في أوراق الدعوى أن المجني عليها طلبت من المتهمة إرجاعها إلى بلدها، غير أن المتهمة قالت لها إنها لن تغادر الدولة إلا بعد دفع 20 ألف دولار، حيث اعتدت عليها بالضرب برفقة أخريات، وهددتها بالقتل، إذا لم تنصع لأوامرهم، فوافقت على العمل بالرذيلة نتيجة الخوف.

 

 

خطفوه بدعوى إرجاع دينهم

نظرت محكمة جنايات دبي قضية 4 آسيويين خطفوا صديقاً لهم يعمل سائقاً للضغط عليه لإرجاع دينهم الذي سبق واقترضه منهم، ووجهت النيابة العامة بدبي تهمة الخطف وحجز الحرية للجناة، وقالت إنهم أركبوا المجني عليه عنوة في سيارة أحدهم، واقتادوه إلى شقة في منطقة نايف وحجزوه لمدة 3 أيام إلى أن حضرت الشرطة بناء على بلاغ تقدم به أقرباؤه في بلدهم وتم تحرير المجني عليه. وجاء في أوراق الدعوى أن المجني عليه اقترض مبلغ 36 ألف درهم من المتهمين وعجز عن الوفاء به في الوقت المحدد، حيث اتفقوا على أن يحجزوه للضغط عليه لرد الدين، وقال إن أحد المتهمين اتصل به طالباً ملاقاته للتحدث حول دينه، وبعد أن التقاه تفاجأ بأحدهم يمسك به من الخلف وبسيارة تقترب منه، فتبين له أنهم أصدقاؤه الذين يطالبونه بالوفاء بالدين. وأضاف أنه عجز عن سداد الدين بسبب خسارته المبلغ في عملية تجارية، مشيراً إلى أنه لم يتلق أي معاملة سيئة أو أذى خلال مدة حجزه في المنزل، وأن المتهمين اتصلوا بأقربائه في بلده وأعلموهم بأن ابنهم محجوز عندهم لحين سداد المبلغ، لافتاً إلى أن أهله اتصلوا بشرطة دبي وأبلغوا عن عملية الخطف وحضرت الشرطة بعد 3 أيام وحرروا المجني عليه.