قال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي: إن شرطة دبي لن تألو جهداً في تطوير الكوادر البشرية ودعمها بأفضل الكفاءات الوطنية عبر سياسة تأهيل تسير وفق منهجية علمية ترفع مستوى الأداء والكفاءة باستحداث أنظمة متطورة في المجالات الفنية والتدريبية والتقنية، دون إغفال لأهمية استثمار الطاقات البشرية بما يتوافق مع الخطة الاستراتيجية للقيادة العامة لشرطة دبي، وشدد على ضرورة ترسيخ المعارف والنظريات العلمية، التي يكتسبها الخريج من دراسته، في الواقع العملي للإدارات العامة وفق الأهداف الاستراتيجية وتطوير العمل وتحديثه باستمرار من خلال الدراسات والبحوث العلمية ودعمها بالتطبيقات العملية.

جاء ذلك خلال تهنئة معاليه لكوادر من شرطة دبي تميزوا بإنجازاتهم في المجال الإداري والعلمي والتقني، وتخرجوا في أرقى الجامعات العالمية في تخصصات علمية حديثة تدعم العمل الشرطي والأمني والتخصصي في مواجهة الجريمة ومكافحتها وتقديم الجناة للعدالة وتوفير الأمن والأمان لجميع المقيمين على هذه الأرض الطيبة.

وأثنى معاليه بحضور اللواء الخبير طارش عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة للموارد البشرية، على جهود الخريجين وهم المقدم الدكتور احمد زعل محمد خلفان الحاصل على الدكتوراه في العلوم الشرطية من أكاديمية الشرطة في جمهورية مصر العربية، والرائد الدكتور فيصل حسن أحمد عبد الله الحاصل على الدكتوراه في القانون الجنائي من جامعة لانكاستر في بريطانيا، والرائد الدكتور منصور عبد الرحمن العصيمي، الحاصل على الدكتوراه في التحكيم التجاري الدولي من جامعة لندن في بريطانيا، والرائد الدكتور عبد الرحمن يوسف العبيدلي الحاصل في علم السياسة والقانون الدستوري من جامعة محمد الخامس في المغرب، والعريف أول دكتور فؤاد قاسم مساعد قاسم الحاصل على الدكتوراه في القانون المدني من جامعة القاهرة في جمهورية مصر العربية.

تجربة دراسية

واستمع معالي الفريق ضاحي خلفان تميم من الخريجين الجدد عن تجربتهم الدراسية والأبحاث العلمية التي قدموها، وآخر ما توصل إليه العلم في مجال دراستهم، ووجه معاليه بالتنسيق مع الإدارة العامة لخدمة المجتمع في نشر الدراسات والبحوث التي قام بها الخريجون في مجلة الأمن حتى يستفيد منها العاملون في شرطة دبي.

ومن جانبه، شكر اللواء طارش المنصوري معالي القائد العام للشرطة ونائبه لدعمهما اللامحدود لمبادرة (حصاد) التي تهدف لابتعاث الطلبة المنتسبين لشرطة دبي للدراسة في الخارج، حيث تعود بداياتها إلى عام 1983 عندما باشرت شرطة دبي باستقطاب الأذكياء من أبناء الدولة وابتعاث أول فوج للولايات المتحدة للدراسة، ومن ثم الاحتفال بوصول أول دفعة من خريجي الولايات المتحدة عام 1987 ثم طفرة الابتعاث في مختلف المجالات في عام 1989 وربط خطة الابتعاث بالخطة الاستراتجية في عام 1992 وتأهيل الدارسين لما بعد التخرج (نظام الخبرة) في عام 1993 وبناء قاعدة من الخبراء المواطنين في مختلف التخصصات في عام 2003 ودعم الوزارات والدوائر بالخبراء في عام 2005 والابتعاث للتخصصات الدقيقة في عام 2010 ومن ثم بناء أكبر مختبر جنائي في المنطقة 2012.

سياسة ابتعاث

وأوضح اللواء طارش المنصوري، أن شرطة دبي تنتهج سياسة واضحة للابتعاث وفقاً لنظام البعثات الدراسية لسنة 1993 ونظام البعثات الدراسية لسنة 2001، قانون رقم (2) لسنة 2008 بشأن إدارة الموارد البشرية للعسكريين المحليين العاملين في حكومة دبي قانون رقم (6) لسنة 2012، كما توجد أسس محددة لاختيار الطلبة من خريجي الثانوية العامة تتمثل باستقطاب أوائل الدفعات والبحث عن المتميزين من العاملين في شرطة دبي واجتياز المتقدمين لمجموعة من الاختبارات والتقييم، كما تتعدد روافد اختيار التخصصات الدراسية بمتغيرات عدة، يتم من خلالها اختيار التخصصات بناء على الخطة الاستراتيجية للقيادة العامة لشرطة دبي والمتغيرات الخارجية في الدولة والمنطقة.

وأشار اللواء طارش المنصوري إلى أن عدد الخرجين منذ بداية مبادرة حصاد إلى الآن بلغ 472 خريجاً، منهم 74 دكتوراه، 209 ماجستير، 164 بكالريوس، 23 دبلوم عالي، و3 دبلوم، بينما بلغ عدد الطلبة المبتعثين خلال العام الجاري 32 مبتعثاً منهم 6 دكتوراه، و7 ماجستير، و19 بكالريوس، وبلغ عدد المبتعثين في التخصصات الجنائية 73 منهم 7 دكتوراه، 10 ماجستير، 56 بكالريوس.من جانبهم، تقدم الخريجون بخالص الشكر والعرفان إلى معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، على دعمه اللامحدود لأبناء الوطن.