أكد العميد الشيخ راشد بن أحمد المعلا، قائد عام شرطة أم القيوين، حرص القيادة الرشيدة متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، بأن تكون الإمارات سباقة في صون حقوق الإنسان، كما أولت القيادة الرشيدة أهمية قصوى للنزلاء وأسرهم وكلفت الجهات الحكومية بتوفير كل الإمكانات التي تحتاج إليها الأسر بهدف توفير الدعم والمساعدة لها بما يمكنها من الاستقرار والعيش الكريم وإبعاد أبنائها عن الوقوع في براثن الجريمة، الأمر الذي ينعكس على الاستقرار النفسي للنزيل، ويطمئنه إلى أن أسرته بخير ما يعجل بعودته إلى المجتمع فرداً صالحاً.
جاء ذلك خلال احتفال القيادة العامة لشرطة أم القيوين بأسبوع النزيل الخليجي الموحد، صباح أمس، بمركز المنامة في أم القيوين، تحت شعار (أسرتي بين أيديكم)، بحضور عدد من مدراء الدوائر الحكومية والمحلية في أم القيوين وعدد من ضباط وأفراد الشرطة والجمهور، تخللته فقرة تمثيلية تخص المناسبة، كما تم خلاله افتتاح معرض منتجات مشغولات النزلاء، إضافة إلى تكريم أسر النزلاء من قبل لجنة دار الأسر المتعففة بجمعية دار البر بأم القيوين.
عون
وناشد المعلا أفراد المجتمع مد يد العون للمفرج عنهم، والعمل على دمجهم في المجتمع، ليعودوا عناصر فاعلة وعدم إغلاق الأبواب في وجوههم حتى لا يعودوا مرة أخرى للجريمة، لافتاً إلى أن الاحتفال بأسبوع النزيل الخليجي الموحد يهدف إلى توعية جميع فئات المجتمع بأهمية واحتواء نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية المفرج عنهم، إضافة إلى أسرهم والتعريف بمعاناة أسر النزلاء.
رعاية
من جانبه، أكد المقدم إبراهيم حميد الراعي مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية بأم القيوين، أن أسبوع النزيل الموحد يهدف إلى نشر ثقافة رعاية واحتواء النزيل في أوساط المجتمع، وتأكيد أهمية تضافر الجهود المجتمعية بمشاركة مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة في العملية الإصلاحية للنزيل، وإيضاح أن أسرة النزيل ضحية بلا ذنب يجب رعايتها وتقديم الدعم وحل المشاكل التي تواجهها بعد دخول معيلها السجون.
