حررت إدارة المرور والدوريات في رأس الخيمة 180 مخالفة وحجزت 20 أخرى بسبب مخالفتها للاشتراطات التي تم تحديدها لتزيين المركبات خلال الاحتفال باليوم الوطني، حيث قامت الإدارة العامة للعمليات المركزية إدارة المرور والدوريات بناء على توجيهات اللواء الشيخ طالب بن صقر القاسمي قائد عام شرطة رأس الخيمة بتأمين خط سير المسيرة التي نظمت في الإمارة في الثاني من ديسمبر 2012م وقد شارك فيها عدد كبير من المركبات حيث جابت المسيرة عدداً من الشوارع منها شارع القواسم والفيصل والجسر، وذلك بحسب ما صرح به العقيد عبد الله علي منخس مدير إدارة المرور الدوريات برأس الخيمة.

مخالفات

وأَضاف العقيد عبد الله منخس بأنه تم خلال المسيرة مخالفة (180) مركبة مخالفة للاشتراطات التي تم تحديدها لتزيين المركبات وفق اللائحة الصدارة عن وزارة الداخلية والتي تشمل ((عدم تغيير لون المركبة، وعدم تحميل المركبة أكبر من العدد المقرر وعدم الخروج من النوافذ وفتحة سقف المركبة، وعدم تعتيم أو تلوين الزجاج الأمامي أو زجاج السائق، وكذلك عدم طمس الأرقام الأمامية أو الخلفية، وعدم تزويد السيارة بمواد الضجيج، وعدم استخدام أنواع الرش (سبريه الحفلات))، وأيضاً عدم النزول من المركبة على الطرق العامة، وعدم الوقوف على الطرق الفرعية والرئيسية، ومواقف الحافلات وسيارات الأجرة، كما تم حجز (20) مركبة مخالفة للأسباب التالية تنزيل المركبة، القيادة بطيش وتهور وتعريض حياة الآخرين للخطر، التلوين الشامل لزجاج المركبة، الاستعراض بالمركبة وأداء حركات خطرة.

توجيه

وأشار مدير إدارة المرور والدوريات بأنه تم في الفترة التي سبقت الاحتفال باليوم الوطني بتوجيه كافة السائقين إلى ضرورة التقيد والالتزام بالاشتراطات التي تم تحديدها للتزيين، وكذلك عدم تنظيم أية مسيرات إلا بعد أخذ التصاريح والموافقات الخاصة بها من قبل إدارة المرور والدوريات لتجنب التعرض للمخالفة، خصوصاً وأن شوارع الإمارة شهدت ازدحاماً خانقاً خلال تلك الفترة لعدم تقيد بعض السائقين بتعليمات وتوجيهات الدوريات وقيامهم بمخالفة قواعد وأنظمة المرور، كما تصادف مع هذه الفترة قدوم أعداد كبيرة من المركبات من خارج الإمارة لقضاء إجازتهم في الإمارة، مما تسبب في عرقلة حركة السير في العديد من الشوارع استدعى تدخلاً من قبل الدوريات لتوجيه المركبات نحو طرق فرعية وبديلة أخرى لحل أزمة السير.

وقد أهاب العقيد عبد الله منخس مدير إدارة المرور والدوريات بكافة السائقين بأن يشارك الجميع في الحفاظ على الثروة الحقيقية للوطن والمتمثلة في الشباب من خلال التكاتف جنباً إلى جنب، في وضع حد للحوادث المرورية التي تعتبر هاجساً يؤرق المجتمع.