تطبق «إدارة النقل والمشاغل» منهجية لإدارة الآليات والمركبات، باستخدام أفران خاصة لعمليات صبغ المركبات تحول دون تسرب الأبخرة، وتستخدم تقنية المكائن لسحب الكربون من عوادم المركبات وتنقيتها بفلاتر خاصة، للتقليل من الانبعاثات الكربونية في الجو، فيما حولت 522 سيارة لتعمل بالغاز الطبيعي، ضمن جهودها في الحد من نسبة التلوث والمحافظة على بيئة نظيفة.
وطورت «إدارة النوادي» الخطط والبرامج المتعلقة بالنشاطات الاجتماعية والثقافية، والمشاركة في المبادرات وتعزيز التواصل الخارجي.
وتعاملت «الإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ» مع ثلاثة آلاف و75 قضية ومهمة، فيما عملت على رفع وتعزيز كفاءة عناصرها من خلال برامج ودورات تدريبية مختلفة.
وعلى صعيد «إدارة التعليم»، فقد حصلت الإدارة على جائزة أفضل فئة إبداع لتسويق، وتمثيل دولة الإمارات في الخارج عن مبادرة «توطين التعليم... وتعليم التوطين»، كما حصلت على جائزة «أفكار الإمارات الأولى»، بجانب استحداثها نظاماً لحفظ الملفات إلكترونياً «الأرشفة الإلكترونية».
وحققت «فرق الجودة والتميز»، وعددها 22 فريقاً، عدداً من المنجزات للوصول بشرطة أبوظبي للعالمية في الجودة والتميز ومواكبة أحدث الممارسات المتطورة.
وركزت «الإدارة العامة للحراسات والمهام الخاصة» على تحقيق الأهداف الاستراتيجية، من خلال مبادرات توفير مقدرة الاستجابة الأولى لحوادث الأسلحة النارية، واستخدام التكنولوجيا الملائمة لتطوير فاعلية حماية الهيئات الدبلوماسية، وتحسين التعامل مع عدد من الحوادث بصورة متزامنة.
وتؤمن «إدارة التحريات والمباحث الجنائية» الاستدلالات الثبوتية المتعلقة بالجرائم المختلفة، وتوفر أفضل التقنيات المستخدمة في مجال كشف الجريمة والحد من وقوعها، إضافة إلى تحقيق الاستقرار، ورفع كفاءة العاملين للقيام بمهامهم الأمنية بأسلوب يؤمن التوازن بين أداء العمل الأمني بفعالية، مع مراعاة الظروف المحيطة، وتطبيق حقوق الإنسان.
وأنشأت الإدارة في قسم الجريمة المنظمة «وحدات مكافحة الاتجار بالبشر، ومكافحة غسل الأموال، ووحدة الإنتربول»، وفعلت الربط الإلكتروني مع مكتب وحدتها في إدارة الطب الوقائي، وتمكنت من زيادة نسبة المقبوض عليهم.. فيما تم افتتاح ثلاثة مكاتب للشرطة السياحية على شاطئ الكورنيش والبطين.
