أطلقت الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي و"تسجيل" حملة حماية الأرواح مع طفاية الحريق المعتمدة في السيارات، وذلك لرفع الوعي المجتمعي بأهمية وجود مطافئ الحريق في السيارات، وضرورتها لحماية الأفراد وعائلاتهم من المخاطر المختلفة المحتملة التي يمكن أن تواجههم أثناء استخدام الطريق في قضاء حاجاتهم المختلفة، وتستمر الحملة 3 أشهر بين ديسمبر الحالي لغاية فبراير القادم 2013.
وجاء إطلاق الحملة -التي تقام برعاية نافكو وميشلان تايرز- خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر "تسجيل" في دبي بحضور العقيد سالم المقرب مساعد المدير العام لشؤون الحماية والوقاية في الإدارة العامة بالدفاع المدني في دبي، ونواف الأحمد رئيس العمليات في تسجيل، والعديد من مسؤولي الجانبين إضافة إلى الرئيس التنفيذي لشركة نافكو المهندس خالد الخطيب، والعديد من الشخصيات والضيوف، وحشد من وسائل الإعلام المختلفة.
وفي هذه المناسبة قال اللواء راشد ثاني المطروشي قائد عام الدفاع المدني: "إن الإحصاءات الحديثة المتعلقة بحوادث السيارات أكدت الحاجة القائمة إلى أهمية وجود مطافئ الحريق في السيارات لحماية النفس والغير لما لها من أهمية في تخفيف حدة الحوادث المذكورة، وسرعة السيطرة عليها قبل استفحال الضرر، وهي بمجملها تدل على وعي عام، والإهتمام بها دليل وعي وتحضر".
3 قضايا سرقة وتخفيض عقوبة طالب
اتهمت نيابة دبي 5 عاطلين عن العمل، آسيويين، تتراوح أعمارهم بين 23 و32 عاما، بسرقة أسلاك كهربائية تقدر قيمتها الاجمالية بـ43 ألف درهم، باستخدام مقص حديد، من موقع تحت الانشاء.
واتهمت النيابة 3 آسيويين عامل وصباغ وسائق بسرقة 25 قطعة حديد من المكان الذي يعملون به، فيما نظرت المحكمة قضية 6 آسيويين تتراوح أعمارهم بين 22 و42 عاما، اتهمتهم نيابة دبي بسرقة 625 ألف درهم و5 هواتف نقالة، و3 أجهزة حاسوب آلي.
من جهة أخرى ألغت محكمة الاستئناف في دبي، قرار سابقتها الجنايات القاضي بحبس "ه.ش.م" سائق، أسيوي، لمدة عام، والإبعاد عن الدولة، بعد أن أدانته محكمة أول درجة بخطف رجل مُسن، يبلغ 75 عاما، وسرقة ألف درهم منه، وساعة يده، وتهديده بالقتل.
وقضت الاستئناف ببراءة السائق من التهم الموجهة إليه، حيث تمسك المتهم أمام الهيئة القضائية في محكمتي الجنايات والاستئناف بإنكار تهم الخطف والسرقة والتهديد.
وفي قضية أخرى خفضت الاستئناف عقوبة طالب، يبلغ 22 عاماً، عربي، من عامين إلى 6 أشهر، بعد إدانته بالاعتداء على 3 أحداث محالين إلى محكمة الأحداث بالسيف، إثر وقوع مشاجرة بينهم، وأمرت المحكمة بتغريمه ألفي درهم ومصادرة السيف.
وكانت النيابة العامة قالت إن الطالب كان متعاطياً للمشروبات الكحولية، وأنه ضرب طالبا آخر بالسيف في رأسه ما أدى إلى قطع جانبي للفروة، وفقا لتقرير الطب الشرعي. دبي_ محمد زاهر