وجه اللواء الركن جمعة أحمد البواردي الفلاسي قائد القوات البرية كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الحادي والأربعين قال فيها: "يطل علينا فجر الثاني من ديسمبر من كل عام حاملاً معه ذكرى عزيزة على قلوبنا، ذكرى قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، ذكرى مسيرة الخير والعطاء، وتوحيد الكلمة والإرادة، تقديراً وإكباراً للجهود الصادقة التي بذلها واضعو اللبنات الأولى للاتحاد، وفي مقدمتهم صاحب الفكر الثاقب والبصيرة النافذة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، الذي غادرنا بجسده الطاهر لكن روحه مازالت ماثلة بيننا في كل منجز من منجزات الاتحاد، وكذلك جهود إخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، رحمهم الله، وما ذلك إلا بتوفيق من الله تعالى الذي منّ على هذه الدولة الحبيبة بثروات خير سخرها قادة الاتحاد من أجل البناء، وقد وضعوا بناء الإنسان هدفاً أساسياً ومهماً لاستقرار الدولة وتقدمها، ولقد رأى بناة الاتحاد الأوفياء أن بناء الإنسان على أسس حضارية وسياسية واجتماعية سليمة وهادفة ضرورة حتمية لحماية مكتسبات ومنجزات هذا الصرح العظيم، سائرين في ذلك على نهج الآباء والأجداد، حفاظاً على الأصالة والهوية الوطنية، ومواكبة لمتطلبات العصر".

وتابع: "إنها الذكرى الحادية والأربعون لإقامة دولة الإمارات العربية المتحدة، ذكرى الولاء والانتماء والمسؤولية والبذل العطاء، لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، لاستكمال البناء والسعي نحو التقدم والازدهار".

واضاف: "لقد أدهشت دولة الإمارات العربية المتحدة العالم كله، بسرعة التطور الذي شهدته على كافة الأصعدة، العلمية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية، فقد استطاعت خلال هذه الفترة الوجيزة من عمر الاتحاد أن تساير الدول المتقدمة في العالم، وما ذلك إلا بتوفيق من الله تعالى والمتابعة والتوجيه المستمرين من القيادة الرشيدة لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة "حفظه الله ورعاه" وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، ورعاية ومتابعة سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة "حفظه الله".

وقال: "لقد احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة بتجربتها الاتحادية الفريدة من نوعها المكانة المرموقة بين دول العالم، حيث غدت موضع الفخر لكل مواطن من مواطنيها، ولكل مقيم على أرضها، ولا يمكن لهذا الوطن وهذا الخير أن يحافظ على كيانه وثراوته وإنسانيته إلا بتحقيق الأمن والرخاء والسعادة لأبنائه".