أكد اللواء ناصر العُوضي المنهالي، وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ، ان الثاني من ديسمبر من عام 1971 مناسبة عزيزة على قلوبنا، حيث تشهد دولتنا في ظل الاتحاد؛ وبقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، حفظهم الله جميعاً، نهضة تنموية واقتصادية وعمرانية وزراعية كبرى فاقت معدلات إنجازها كل المقاييس، وأصبح الإنجاز تلو الآخر، وتحولت الإمارات خلال أربعة عقود من قيامها إلى دولة عصرية مزدهرة؛ ينعم مواطنوها بالرخاء والأمن، فشيّدت البنى التحتية باعتبارها أساساً لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وعززت الدولة مستوى الرفاهية للمجتمع حرصاً منها على توفير الحياة الكريمة للمواطن. وقال في كلمة بمناسبة اليوم الوطني الحادي والأربعين للدولة: نحن في هذه الأيام نتذكر في هذا اليوم، مؤسس الاتحاد المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي أنجز حلم الوحدة مع إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، عبر جهود مضنية بذلها وإرادة قوية وواضحة ساهمت في قيام دولتنا الوحدوية، والتي تُعدّ النموذج الناجح في عالمنا العربي والأكثر تماسكاً وتجانساً واستقراراً.
دعم متواصل
إن الاحتفال باليوم الوطني للإمارات يمنح الأجيال والنشء فرصة للوقوف على ما تحظى به وزارة الداخلية وقطاع الجنسية والإقامة والمنافذ من اهتمام كبير، ودعم متواصل منذ تأسيس الدولة قبل أكثر من أربعة عقود من القيادة العليا، منطلقين من أن وجود أجواء الاستقرار والأمن والأمان في الدولة كفيل ببناء المواطن الحريص على رقي مجتمعه وأمته، حيث حقق قطاع الجنسية والإقامة والمنافذ العديد من الإنجازات التي يدركها ويلمسها كل مواطن ومقيم على أرض هذا الوطن المعطاء.وبهذه المناسبة العزيزة، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة العليا، وأهنئ شعب الإمارات، داعياً العلي القدير أن يحفظ قيادتنا، وأن يديم علينا جميعاً نعمة الأمن والأمان، ونعاهدهم بأن نبقى الجند الأوفياء في حماية وتعزيز أمن واستقرار دولتنا الغالية، وكل عام والإمارات وقيادتها وشعبها بألف خير، واتحادها بعزة وكرامة وأمن واستقرار.
