اختتم المؤتمر العربي الثاني للمسؤولية الطبية، الذي نظمته جمعية الإمارات الطبية، وأكاديمية شرطة دبي، ومعهد التدريب والدراسات القضائية في أبوظبي، بالتعاون مع اتحاد الأطباء العرب، ومؤسسة صبرة للتدريب القانوني فعالياته امس في كلية الشرطة بدبي بمناقشة عدد من القضايا الطبية الخلافية بين الاطباء ورجال الدين والقانون ومنها الموت الرحيم والاخطاء الطبية في 19 ورقة علمية قدمها نخبة من الخبراء والعلماء في مختلف التخصصات.
وأكد الدكتور أحمد الكبيسي، الداعية الإسلامي، أنه لا يجوز شرعا التخلص من الحياة بسبب الألم أو المرض، كما لا يجوز لأي شخص أن يساعد المريض على الموت، سواء كان طبيبا أو قريبا أو خلاف ذلك، مشيرا إلى أن من يقوم بذلك يعد «منتحرا».
وقال الكبيسي إن الموت الرحيم بكل أشكاله وأنواعه فعل محرم شرعا وغير جائز بكل المقاييس، لأننا نميت حيا، وهذا فعل لا يصح تحت أي مسمى. ولفت الكبيسي، إلى أن القتل بأي طريقة مخالف للشريعة والقانون، ويعاقب عليه فاعله أو المساعد في ارتكابه. وفرّق الكبيسي، بين الموت الرحيم والشخص الموضوع دائما على جهاز التنفس الاصطناعي، مشيرا إلى أنه يجب رفع الجهاز عن ذلك الشخص، لأنه ميت فعلا بإجماع الأطباء، حيث لا يستطيع هذا المريض أن يعيش بدون جهاز التنفس لعدة دقائق.
وقال إنه يجب رفع جهاز التنفس الصناعي عمن يعيش عليه دائما، ودفنه إكراما له، فهو ميت بكل معاني الكلمة.