نظرت محكمة جنايات دبي المنعقدة صباح أمس قضية زائرة إفريقية، وموظف بأحد البنوك، اتهمتهما نيابة دبي باختلاس 5 ملايين و260 ألف درهم من حساب موظف بموجب 44 شيكا قدماها للبنك وحصلا إثرها على المبلغ.
وجاء في أوراق الدعوى أن المتهمة استطاعت الحصول على دفتر شيكات من البنك بعد انتحالها صفة المجني عليه الشخصية، وتعاون موظف البنك معها، وزورت توقيع المجني عليه، ثم قدمت الشيكات إلى مختلف فروع البنك، واستولت على أمواله.
وذكر ضابط في إفادة قدمها بتحقيقات النيابة العامة أن المبلغ سحب خلال يومين من تاريخ 10إلى 12 أكتوبر الماضي، مبيناً أن هناك شخصاً كان موظفاً في البنك متورط في القضية وهو الآن هارب خارج الدولة، ومنوها في الوقت ذاته أن المتهمين تمكنوا من الاستيلاء على المال بعد معرفتهم بتوقيع الموظف.
وإلى ذلك، أوضح ضابط مصرفي أن الموظف تقدم إلى البنك بشكوى عن تعرضه للاحتيال، حيث قاموا بالرجوع إلى كاميرات المراقبة لمعرفة من قام باستخدام الشيكات في السرقة، فتبين لهم أن أحد المتهمين امرأة تدعى "أ.ف.ا" زائرة، أفريقية.
وقد ألقت الشرطة القبض على الزائرة، وأحالتها إلى النيابة العامة في دبي، حيث أقرت بقيامها بالاحتيال على الموظف.
حيازة مخدرات
ومن جهة أخرى قضت محكمة جنايات دبي أمس، بالسجن المؤبد على آسيويين بعد إدانتهما بجلب وحيازة 125.8 كيلوغراماً من مادة "الميثامفيتامين" التي تعتبر من المؤثرات العقلية غير المرخص بها في الدولة، وقضت بتغريمهما 100 ألف درهم.
وعاقبت المحكمة متهماً ثالثاً بالسجن 7 أعوام وتغريمه 200 ألف درهم، فيما عاقبت رابعاً بالحبس 6 أشهر لتعاطيه مادة الأفيون، وأمرت بإبعاد كافة المتهمين عن الدولة.
وذكرت النيابة العامة أن المتهمين وضعوا الكمية في 117 كيس بلاستيكي، مؤكدة أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات كشفت الجريمة بعد أن تلقت معلومات موثوقة المصدر تفيد أن أحد المتهمين، ويدعى "ب.ف.إ"، عاطل من العمل، بصدد تسلم كمية من المواد المخدرة في منطقة مرسى دبي.
وأضافت النيابة أنها أصدرت إذناً بإعداد كمين وإلقاء القبض على العاطل ومن برفقته، حيث توجهت دورية إلى المكان وشاهدت العاطل يأخذ كيساً أسود من نوخذه ويغادر المكان، فقامت باللحاق به واعتقاله.
وذكر رائد في الشرطة أن العاطل أقر بأنه والمتهمين كانوا ينون وضع المؤثرات العقلية في الثلاجة تمهيداً لتصديرها إلى دولة آسيوية، مقراً في الوقت ذاته بوجود متهمين هاربين متورطين في القضية.