كرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة متطوعي تكاتف وساند بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب وذلك في الحفل الذي اقيم أول من أمس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وحقق المتطوعون في تكاتف وساند التابعين لمؤسسة الامارات لتنمية الشباب انجازا كبيرا بوصولهم الى مليون ساعة تطوع منذ تأسيس البرنامجين في 2007 نفذها 32 الف متطوع ومتطوعة من كافة امارات الدولة من خلال برامج تخدم المجتمع محليا ودوليا.
فخر
وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، عن فخره واعتزازه بكوكبة الشباب المتطوعين في برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي، ومتطوعي برنامج ساند البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ، الذين ترجموا رؤية القيادة الرشيدة في التطوع والعطاء وحب الوطن، وجسّدوا قيم المجتمع الإماراتي، وغاياته الإنسانية النبيلة.
وكرر سموه ما قاله الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال لقاءاته السابقة بالمتطوعين، حيث خاطبهم قائلاً " يا كبر حظنا بكم"،...واصفاً إياهم بأنهم "ضمير المجتمع الإماراتي، من خلال عطائهم الذي لامس أرواح المحتاجين حول العالم، و" بأنهم سفراء الدولة في مختلف المحافل والفعاليات الاجتماعية والثقافية لنشر ثقافة السلام والمحبة والتضامن الإنساني".
وقال سموه في كلمة ألقاها خلال حفل تكريم المتطوعين: " لقد أسست مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي عام 2007، وذلك تجسيداً لرؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، القائمة على نشر وتعزيز ثقافة التطوع الاجتماعي في دولة الإمارات".
وأضاف" لقد تمكن البرنامج منذ تأسيسه من إطلاق وتنفيذ العديد من البرامج والمشاريع والأنشطة التطوعية التي لامست حياة الآلاف من المتطوعين في مختلف إمارات الدولة، وأسهمت في تعزيز قدراتهم، وإطلاق طاقاتهم، وصقل مهاراتهم، وتمكينهم من المشاركة البناءة في بناء مستقبل الدولة".
وأضاف: " لقد أتيحت لي شخصياً فرصة المشاركة مع إخواني وأخواتي المتطوعين والمتطوعات في تنفيذ العديد من المشاريع والأنشطة والمبادرات التطوعية، والتي كان من ضمنها حملة تنظيف البر، التي دعوت إلى تنظيمها عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر، وجرى تنفيذها في العشرين من يناير مطلع العام الحالي، في منطقة الختم بأبوظبي، وبدع بنت سعود في العين، وليوا تل مرعب في المنطقة الغربية، والورقاء بدبي، والذيد بالشارقة، والحميدية في عجمان، ومنطقة المزيرع بإمارة رأس الخيمة.
وتابع سموه : حيث أتيح لي خلال هذه الحملة فرصة التفاعل مع المتطوعين الذين توافدوا بحماس كبير من مختلف إمارات الدولة، والاطلاع عن كثب على جهودهم المخلصة، والتي عكست مستوى الوعي الكبير بقضايا البيئة وخصوصيتها الفريدة، فضلاً عن قيم الانتماء والولاء والتفاعل الإيجابي البناء مع قضايا الوطن وتحدياته الرئيسية.
وقال سمو الشيخ عبدالله: كما اتيحت لي فرصة اللقاء والتواصل مع عدد كبير من ممثلي المؤسسات والهيئات الحكومية وغير الحكومية العاملة في مجال التطوع في الدولة، والذين شاركوا في ورشة عمل عقدت مؤخراً في يونيو الماضي في أبوظبي، تحت عنوان (تطوعنا... وحدتنا)، وتم خلالها مناقشة سبل إقامة مشاريع تطوعية ناجحة ومستدامة، حيث كشفت هذه الورشة عن قيادات شبابية واعدة ومفعمة بالحماس لخدمة الإمارات.
وأكد سموه بأن مؤسسة الإمارات قامت بإطلاق البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ (ساند)، وهو برنامج وطني طموح تم إنشاؤه بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، بهدف توحيد جهود المتطوعين من مختلف أنحاء الدولة، وإعدادهم ليكونوا مؤهلين للتعامل مع الحالات الطارئة على المستويين المحلي والوطني، ما يسهم في رفع جاهزية الدولة وقدرتها على إدارة مواقف الأزمة.
تطوع
قال أحمد المنصوري الذي سجل أكثر من 4000 ساعة تطوع في برنامج تكاتف داخل وخارج الدولة إن هذا التكريم يعد شرفاً لنا ودافعاً لتقديم المزيد من الأعمال التطوعية لرد جميل دولة الإمارات وخدمة هذا الوطن.
أما محمد عبد السلام الذي عمل في ما يزيد على 1500 ساعة تطوع في تكاتف في مجال الطوارئ والأزمات قال إنه كان في منتهى السعادة بهذا التكريم والذي يدل على اهتمام القيادة الرشيدة بالمتطوعين في المجالات المختلفة.
