أكد عدد من المسؤولين في وزارة الداخلية أن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله" بالإفراج عن 1097 نزيلاً في المؤسسات العقابية والإصلاحية على مستوى الدولة، وتسديد المبالغ المستحقة عليهم؛ بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني الـحادي والأربعين، تعدّ لفتة إنسانية ترسّخ نهج قائد المسيرة في هذا الشأن وتنبع من حرص القيادة على مشاركة المواطنين في مسيرة النهضة والتطوير.

وأكد العميد حمد عديل الشامسي، مدير عام المؤسسات العقابية والإصلاحية بوزارة الداخلية، أن هذه المكرمة السامية هي امتداد لمكارم سموه التي اعتدنا عليها، في إطار حرص سموه المستمر على الجانب الإنساني؛ وتقديم العون والمساعدة للنزلاء حتى يعودوا إلى أسرهم ويحققوا التطلعات والأهداف المأمولة تجاه وطنهم.

واعتبر مدير عام المؤسسات العقابية والإصلاحية بوزارة الداخلية هذه المكرمة بمثابة صفحة جديدة، نابعة من حرص القيادة على مشاركة المواطنين في مسيرة النهضة والتطوير؛ بعد قضاء محكومياتهم وسداد مديونياتهم المالية.

ومن جانبه أشار العميد أحمد نخيرة المحرمي، مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، إلى أن هذه المكرمة تؤكد حرص القيادة واهتمامها بالمواطنين والمقيمين، لافتاً إلى أنها تعود بالنفع على أسر النزلاء المشمولين بالإفراج، إذ تساعد على تحقيق الاستقرار الأسري.

وأكد العميد المحرمي حرص إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية على متابعة قضايا النزلاء، وأحوالهم والخدمات المقدمة لهم؛ من قبل إدارات المنشآت الإصلاحية والعقابية على مستوى الدولة، وذلك وفقاً للقانون المحلي والمعايير والمبادئ الدولية.

وقال العقيد محمد سيف الزعابي، مدير إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة أبوظبي "الوثبة"؛ إن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة بالإفراج عن النزلاء نابعة من حرص سموه على إعطاء فرصة للمفرج عنهم؛ لبدء حياة جديدة والتخفيف عن أسرهم، وتمثل في ذات الوقت دافعاً لبقية النزلاء الذين مازالوا يمضون مدة العقوبة للالتزام بحسن السيرة والسلوك في المنشآت العقابية؛ حتى ينالوا شرف العفو مستقبلاً.