أكد اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي بالنيابة ان دولة الامارات تتمتع بتعدد الثقافات والجنسيات التي تتعايش سويا في منظومة واحدة يحكمها العدل والقانون، مشيرا إلى ان مستوى الخدمات التي تقدم في كافة مرافق الدولة سواء الحكومية او الخاصة يعتبر من الافضل عالميا، كذلك وصول نسبة شعور الناس بالأمن الى معدل 98 % يدل على وجود منظومة قوية تعمل ليل نهار لتوفير اهم عوامل الحياة الكريمة وهو الشعور بالأمن والامان والذي تفتقده حاليا دول كثيرة.
وقال اللواء المزينة ان تقرير الايكونوميست الذي اوضح ان دولة الامارات الاولى عربيا والـ 18 عالميا لافضل مكان يمكن ان يولد فيه الانسان عام 2013 استند على الكثير من المعايير والشروط المتوفرة في الدولة بطريقة اهلتها لان تحتل هذه المكانة المتقدمة.
واضاف القائد العام لشرطة دبي بالنيابة الى ان الامارات تتمتع بتطبيق اعلى المعايير في كافة المجالات الصحية والامنية والبنية التحتية بطريقة جعلت منها من افضل الدول للمعيشة وفقا لاستطلاعات رأي قامت بها شركات عالمية واقر بذلك المقيمون على ارض الدولة من المواطنين والوافدين، مؤكدا ان امتلاك دولة الامارات لعلاقات وطيدة مع كافة دول العالم اهم العوامل التي تجعلها دولة مسالمة آمنة.
ونوه اللواء المزينة الى ان دولة الامارات كفلت حرية العقيدة للجميع دون تفرقة، وان ما يحكم العلاقات داخل الدولة بين الجنسيات المتعددة القانون ولا يوجد شخص فوق القانون مهما كان منصبه، ولا تفرقة بين مواطن ووافد في تطبيق القانون والحصول على الحقوق عبر القنوات الشرعية والتي تتميز هي الاخرى بسرعة البت في القضايا والعمل على تخليص المعاملات في اسرع وقت ممكن.
الزفين
وقال اللواء مهندس محمد سيف الزفين مدير الادارة العامة للمرور في شرطة دبي ان دولة الامارات تسعى جاهدة لتقليل نسب الوفيات في كافة الميادين سواء على الطرقات او في المستشفيات او غيرها، حيث تقدم الدولة اعلى معايير الامن والسلامة للمقيمين على ارضها.
وأضاف اللواء الزفين الى ان وزارة الداخلية تسعى جاهدة الى تقليل اعداد الوفيات على الطرقات عبر العديد من التدابير الوقائية وعبر شبكة غير محدودة من الطرق الآمنة ودراسات عدة ، كذلك تسعى القيادة العامة لشرطة دبي الى الوصول بأعداد الوفيات على الطرق الى صفر في المائة لكل 100 الف نسمة بحلول عام 2020 وهو رقم لم تحققه اي دولة او مدينة على مستوى العالم، حيث تحتل دبي المرتبة الثالثة عالميا في اعداد الوفيات على الطرقات.
ونوه ايضا الى ان التدابير الاحترازية والدراسات المتنوعة و كافة الجهات في الدولة تنطوي جميعها تحت هدف واحد وهو الحفاظ على حياة الانسان وتوفير حياة كريمة آمنة دون تفرقة بين اللون والعرق والجنس والدين، وهو الامر الذي أهلها لان تتخطى آلاف السنوات لدول ضاربة الجذور وتحتل مكانة متقدمة في مجالات عدة.
المنصوري
وقال العميد خليل ابراهيم المنصوري مدير الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي ان كافة مؤسسات الدولة تضع نصب اعينها اهدافا محددة تقوم بها وهي بالنسبة للبعض درب من المستحيل ولان هذه الاهداف تتحقق بالفعل يوما بعد يوم، لافتا الى ان حفاظ الدولة على سيادة القانون اهم عوامل نجاحها ووصولها الى المكانة المتقدمة عالميا وليس عربيا فقط.
واضاف العميد خليل ان كافة اجهزة الشرطة في الدولة تسعى جاهدة الى تقليل نسبة الجرائم والكشف عن مرتكبيها في اسرع وقت ممكن وان ينال المجرم عقابه وان يرجع الحق الى اصحابه، لافتا الى ان الادارة تتسلم بشكل شبه يومي العديد من رسائل الشكر من المقيمين وحتى زائري الدولة على الخدمات التي تقدم لهم والمعاملة والاهتمام الذي يحظون به من شرطة دبي.
المر
ومن جانبه اكد العقيد الدكتور محمد المر مدير الإدارة العامة لحقوق الانسان في شرطة دبي ان دولة الامارات العربية المتحدة تتمتع بقوانين رادعة في كافة المجالات لمنع اي شخص من ارتكاب اي فعل او جريمة محسنا العقاب، واخرها قانون حماية الطفل الذي حمل الكثير من البنود وتغليظ العقوبات للحفاظ على الاطفال من كافة انواع الاستغلال والتحرش على اختلاف اعمارهم.
وقال العقيد المر ان الدولة توفر كافة اساليب الحفاظ على حقوق الانسان ولاسيما الحقوق المالية والمعيشية، كما انها توفر حياة سهلة وتعايشا سلسا بين المقيمين على ارضها على الرغم من اختلاف جنسياتهم التي تخطت 200 جنسية، وهو الامر الذي اهلها بان تكون من الافضل في المعيشة للجميع.
