كشف العقيد فهد المطوع مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، أنه بعد تحليل مخدر «السبايس»، تبين أنه يحتوي على 450 مادة كيمائية ضارة تؤدي إلى تدمير خلايا المخ وتوقف مفاجئ للقلب ثم الوفاة، وهو الأمر الذي أدى إلى إدراجه في جدول المخدرات، مؤكداً أن الإدارة بصدد إعداد دراسات حول الكشف عن تفسير لأسباب الوفاة الناتجة عن تعاطي المواد المخدرة المصنعة الجديدة من خلال دم أو بول المتوفى أو في بقايا بعض سجائر التعاطي. وقال العقيد المطوع إنه تم تزويد مختبر السموم بأحدث الأجهزة التقنية في العالم، والخاصة بالكشف عن مخدر «السبايس» في الدم والبول، والكشف عنه في مراحل تعاطيه الأولى، مؤكداً أن الإدارة تعاملت خلال التسعة أشهر الماضية من العام الجاري مع 23 ألفاً و84 قضية واردة لمختلف إدارات الإدارة العامة بانخفاض في عدد القضايا الواردة في ذات الفترة من العام الماضي والتي بلغت 23 ألفاً و766 قضية، موضحاً أن إدارة المختبر الجنائي تعاملت خلال العام الجاري مع 12 ألفاً و707 قضايا مقابل 13 ألفاً و369 قضية في العام الماضي، بينما تعاملت إدارة البصمات مع 4541 قضية مقابل 4167 قضية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي.
وأشار أيضاً إلى أن إدارة الطب الشرعي تعاملت مع 2768 قضية خلال الفترة الماضية من العام الجاري مقابل 2919 قضية خلال ذات الفترة من العام الماضي، وتعاملت إدارة الأدلة الإلكترونية مع 641 قضية خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الجاري مقابل 441 قضية في ذات الفترة من عام 2011، أما إدارة الكلاب البوليسية فتعاملت مع 2427 قضية مقابل 2870 قضية في العام الماضي. ولفت المطوع إلى أنه كلما تعددت وسائل وأساليب الجرائم من قتل أو سرقة أو سطو مسلح أو إرهاب، تطورت وسائل الكشف عنها، الأمر الذي يجعل علوم الأدلة الجنائية مرتبطة بتطور الجريمة وطرق الكشف عنها والوقاية منها، والبحث وراء الحقيقة وتعقب المجرمين، مؤكداً أن تعامل شرطة دبي والقدرة الهائلة التي أظهرتها في كشف الوقائع والحقائق في قضايا عالمية كاغتيال المبحوح، القيادي الفلسطيني في حماس، لم يبرز المستوى الرفيع الذي وصلت إليه على مستوى الأداء فحسب، بل أكد كذلك أهمية عملية التطوير والمتابعة لأحدث ما توصل إليه العلم في مجال الجريمة والأدلة الجنائية، واقتناء التقنيات الخاصة بها، والتي تمثل خلفية مهمة لإنجاز شرطة دبي في هذه القضايا.
أجهزة جديدة
أكد العقيد فهد المطوع أن الإدارة قامت، أخيراً، بشراء جهازين من أحدث الأجهزة المزودة بقاعدة بيانات متكاملة لدعم إدارة فحص المستندات بها، بحيث يسمح للإدارة بتحديث قواعد البيانات سنوياً من خلال الربط بينها وبين إدارة المعلومات الفيدرالية بالشرطة الألمانية.
وأضاف أن من بين الأجهزة الجديدة جهاز تقني آخر للإظهار الكيميائي يستخدم في إدارة البصمات.
