أيدت محكمة استئناف دبي المنعقدة أمس الأول قرار سابقتها الجنايات، القاضي بسجن «ر.و.ز» عامل توصيل يعمل في مطعم، لمدة 3 سنوات وأمرت بإبعاده عن الدولة لإدانته بتهمة الشروع في اغتصاب سيدة في شقتها، وذلك بعد أن دخلها عنوة.

وقالت المجني عليها إن المتهم أحضر إليها طلبية من مطعم خاص بالفطائر، وأنه أثناء استلامها للطلبية خرجت قطتها، فالتقطها المتهم وأدخلها إلى الشقة، واستغل الفرصة وأقدم على التحرش بالمجني عليها واغتصابها، فيما قامت بمقاومته.

وجاء في أوراق الدعوى أن المتهم أقرّ في إفادة قدمها أمام وكيل في الشرطة بشروعه في اغتصاب المجني عليها، مشيراً إلى أنه شاهد المجني عليها في ملابس نوم قصيرة ما أثار غرائزه.

وأكد أن قطة المجني عليها قفزت من يدها أثناء تسليمه لطلبيتها، فقام بالتقاطها، وإدخالها إلى الشقة، مبيناً أنه شاهد صوراً خليعة على جهاز كمبيوتر محمول كان في المنزل، ما دفعه إلى الإقدام على التحرش بالمجني عليها.

البراءة لموظف هدد زميلته بالقتل

أيدت الهيئة القضائية في محكمة الاستئناف بدبي، قرار سابقتها الجنايات القاضي ببراءة «س.ك.أ» آسيوي، من تهمة «التهديد المقترن بطلب» حيث جاء في ملف الدعوى أن المتهم هدد زميلته بالعمل بالقتل حال رفضها الزواج به.

غير أن محكمة الاستئناف أدانت المتهم بتهمة استخدام وسائل الاتصال «الفيس بوك» في توجيه تهديدات للمجني عليها، وقضت بحبسه لمدة 3 أشهر، فيما قالت النيابة العامة في أمر الإحالة الذي وجهته للمحكمة إن المتهم طلب مساعدة مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك» من أجل قتل زميلته في العمل، لرفضها الزواج منه.

ووجهت النيابة العامة إلى الموظف تهمة تهديد زميلته بالقتل على الفيس بوك، كونه كتب عبارة « أريد قتلها»، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الآسيوي، قام أيضاً بتهديد الضحية بالقتل عن طريق إرسال رسائل نصية على هاتفها النقال، فيما قالت الضحية إنها كانت تعمل برفقة المتهم في فندق بأبوظبي، حيث تقدم لطلب الزواج منها، فرفضت ذلك.

وأضافت إنها انتقلت للعمل في فندق بدبي، لكن المتهم واصل الاتصال بها عبر هاتفها، فأقدمت على تغيير رقمها، وأنه في الوقت ذاته أبلغتها صديقتها أن المتهم قد كتب على الفيس بوك عبارات يطلب فيها المساعدة لقتلها. دبي - البيان

"رفقاء السوء طريق للضياع"

عنوان برنامج أمان يا بلادي

ناقش برنامج أمان يا بلادي صفات وتأثيرات أصدقاء السوء وكيفية الحد من سلوكياتهم السلبية على الآخرين، إذ إن مصاحبة أصدقاء السوء خطر ينذر بعواقب وخيمة مستقبلاً، يعرض المرء للمفاسد والمخاطر المختلفة في الدنيا والآخرة، وإن هناك سلوكيات قد تؤدي إلى الانحرافات بالمخدرات والسرقة والانحلال الأخلاقي، وقد استقبل البرنامج الإذاعي المقدم راشد محمد المنصوري مدير فرع حماية الأسرة بمركز الدعم الاجتماعي بشرطة الشارقة، ومريم إبراهيم القصير مديرة إدارة التنمية والتأهيل ورئيسة الرابطة النفسية بدائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة. وفي مستهل الحلقة ذكر المقدم راشد أهمية دور الأسرة في غرس وتوعية الأبناء من النشأة الأولى، فحب الأبناء لا يعني الإنفاق ببذخ عليهم والإغداق في جميع متطلباتهم، وأن حب الأبناء وتربيتهم ببث روح الثقة والتربية السليمة وتوفير أساسيات الحياة والحنان والعطف من جانب الوالدين ومحاورتهم ومناقشتهم في أدق التفاصيل الحياتية، والتقرب إليهم وبنفس الوقت تتم مراقبة سلوكياتهم عن بعد، وأنه ينصح بمصاحبة ومصادقة الأبناء عند بدايات سن البلوغ.

كما تطرقت القصير إلى أنه بإمكان الأبناء الابتعاد عن رفقاء السوء وتجنب مصاحبتهم، وذلك بغرس الرادع الأخلاقي والديني في نفوسهم منذ الصغر والإحساس بأن هناك من يراقبهم على مدار الساعة ويعلم كل صغيرة وكبيرة، ونوهت بأهمية المصارحة بين أولياء الأمور والأبناء، إذ إنه في حالة تعرض أحد الأبناء لسلوك سلبي من أقرانه عليه إبلاغ والديه أولاً بأول. ولقي البرنامج صدىً واسعاً من المشاركات الهاتفية والرسائل النصية. الشارقة البيان