أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، على أهمية برنامج التربية الأمنية للمجتمع بما يقدمه من أهداف تربوية تصب في مصلحة الأجيال القادمة من أبناء الوطن، وإعداد الكوادر الوطنية من أجل تحصين فئة الشباب بالدعائم الأساسية لحمايتهم من مغريات الحياة.
جاء ذلك خلال استقباله وفدا من مملكة البحرين الشقيقة، بحضور اللواء محمد سعيد المري، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، ضم المقدم خالد عبد العزيز الخياط، رئيس الاتحاد الرياضي للأمن العام، والمقدم عمار مصطفى السيد، آمر كلية تدريب الضباط، بحضور المقدم الدكتور احمد السعدي، مدير إدارة خدمة التدريب الدولي بالنيابة في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، وذلك بهدف الاطلاع على برنامج التربية الأمنية الذي تنفذه القيادة العامة لشرطة دبي لطلبة المدارس.
وتحدث معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، للوفد الضيف عن أهمية برنامج التربية الأمنية الذي يعد من المشاريع المتميزة والحضارية بما يركز عليه من جوانب مسلكية في الحياة اليومية، مثل تطبيق تعاليم الدين، واحترام الوالدين وكبار السن والآخرين، والاقتداء بالقدوة الحسنة والنماذج المشرفة في المجتمع، وخلق نوع من الألفة والمحبة بين رجل الشرطة والأطفال، وكسر الحاجز النفسي والخوف لدى الأطفال، والحرص على ترغيب هذه الفئة للتعاون مع رجال الشرطة وتعويدهم منذ الصغر على ذلك.
أهداف
وأضاف معاليه أن برنامج التربية الأمنية ينقسم إلى مجموعتين أساسيتين من الأهداف، الأولى : الأهداف التربوية التي تمثلت في تقليل نسبة التسرب من التعليم، ثم تخفيض معدلات الانحراف السلوكي، وزيادة معدلات التفوق الدراسي، أما المجموعة الثانية من أهداف البرنامج، فكانت أهدافاً أمنية سامية تصب في صالح المجتمع بصفة عامة، والنشء المستهدف من البرنامج بصفة خاصة، حيث تضمنت خلق جيل من النشء يشارك الشرطة في أداء واجبها المقدس المتمثل في منع الجريمة، إضافة إلى تعزيز روح الانضباط المسلكي، وزيادة الحس الأمني لدى الشباب، وتدريب النشء على إدارة الأزمات وتحمل الصعاب من خلال محورين أساسيين، هما المحور التوعوي الإرشادي، والمحور التدريبي الانضباطي.
حيث يتم تعريف المشاركين في البرنامج بالأخطار التي تحيط بهم، وتهدد مستقبلهم حال الوقوع في براثنها، مثل التدخين، وتعاطي المخدرات والتطرف الديني، وغيرها، كما يتم تعزيز الجانب الوقائي لدى المشاركين في البرنامج من خلال إرشادهم إلى الوسائل الناجعة التي يمكن أن تعينهم على عدم الوقوع ضحية الأخطار المحدقة بهم، وكيفية تجنب أصدقاء السوء الذين قد يتواجدون حولهم، ورفض المغريات التي تعرض عليهم.
