شهد اللواء عبد الرحمن محمد رفيع، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، في شرطة دبي، فعاليات المقهى الثقافي الذي أقيم على هامش معرض الكتاب الخامس والذي تنظمه الإدارة العامة لخدمة المجتمع، في نادي الضباط  بالقرهود.

وشارك اللواء رفيع مجموعة من طلبة المدارس خلال تنافسهم في مسابقة القراءة السريعة، كما شاركهم مسرح الحكواتي، مؤكداً أن الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، الجهة الراعية والمنفذة لمجموعة من المبادرات المجتمعية في شرطة دبي، تحرص وفي كل عام على تنفيذ معرض الكتاب وجملة من الفعاليات المصاحبة له، والتي ننظر إليها باعتبارها أحد أهم أدوات التواصل مع الجمهور، و بمثابة دعوة للقراءة من خلال مجموعة من الكتب المتنوعة التي تنشرها مجموعة من دور النشر المحلية وبأسعار تشجيعية، مثنيا على الفعاليات الأخرى المصاحبة للمعرض والموجهة لفئات طلاب المدارس، كمسابقة القراءة السريعة التي تشجع الطلبة على الاستيعاب السريع وتنمية قدراتهم على التحليل واستخلاص النتائج خلال القراءة السريعة.

ودعا اللواء رفيع أفراد الجمهور لارتياد المعرض والاطلاع على محتوياته، لافتا إلى أهمية العمل على تطوير المعرض في كل عام، والسعي لحشد أكبر عدد من الجمهور من مختلف الفئات من القراء والمثقفين وطلبة الجامعات والمدارس والأطفال.

وفي السياق ذاته قدمت أسماء الزرعوني، جلسة حوارية حول أهمية القراءة بشكل عام وكيفية تحفيز الناشئة على اكتساب عادات المطالعة من خلال مجموعة من العوامل ولا سيما دور أمين المكتبة في جذب الطلبة للقراءة.

وأكدت الزرعوني أن تنظيم الفعاليات التي تعنى بالقراءة كمعرض الكتاب اليوم في شرطة دبي إنما هو تأكيد على التوجهات لتعزيز عادات المطالعة لدى المجتمع ولا سيما الناشئة، مشيرة إلى إيمان المسؤولين لدينا وعلى أعلى المستويات بإعداد أجيال واعية مثقفة قارئة تعنى بقضاياها، قادرة على الاستيعاب والتحليل واكتساب الخبرة والمعرفة من خلال المطالعة.

وتابعت الزرعوني أنه وفي ظل تطور وسائل التكنولوجية الحديثة وانتشار الأجهزة الالكترونية المتعددة بات الكتاب يواجه أزمة حقيقية ويؤطر في صورة نمطية وعزلة عن أفراد المجتمع، إلا أن زرع عادات المطالعة وقراءة الكتــب لدى الأجيـال وتحفيز باقي فئات المجتمع على مصادقة الكتاب هو السبيل الوحيد لإعادة الكتاب إلى مكانته التي يستحقها وإكسابه الأهمية المرجوة. دبي ـ البيان