عقدت الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، وجمعية توعية ورعاية الأحداث بدبي، الاجتماع التنسيقي الأول بشأن إعداد خطة تنفيذية لحملة التوعية الاجتماعية السابعة حول توعية الفئات العمرية المستهدفة من الشباب والمراهقين بأهمية انتقاء الرفقة الصالحة، وذلك من خلال حملة التوعية " لا ...لصديق السوء"، بحضور ممثلي 22 جهة حكومية وخاصة من جميع إمارات الدولة وفي مقدمتها وزارة الداخلية ووزارة الشؤون الاجتماعية وشرطة الشارقة.

وتناول اللقاء الذي حضره الدكتور محمد مراد، مدير مركز دعم اتخاذ القرار، وسعيد حارب، رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية، والعقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا، مدير إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، والرائد محمد سالم المهيري، رئيس قسم التوعية من الجريمة، والإعلامي كفاح الكعبي، مقدم برنامج "روحك رياضية" على إذاعة نور دبي، تناول اللقاء تحديد موعد إطلاق الحملة في الرابع عشر من شهر يناير من العام المقبل، التي اعتمده معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، ورئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، بوصفه القائد العام للحملة التي تهدف إلى حث الشباب على اختيار الصديق الصالح، وتوجيه الآباء بالوقت ذاته بضرورة التعرف على أصدقاء أبنائهم ومساهمة المجتمع المحلي بمختلف فئاته في نشر الوعي الاجتماعي والثقافي بخطورة الصحبة السيئة على الفرد والمجتمع.

خطة

وأكد العقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا، مدير إدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي أن هذا الاجتماع يأتي لصياغة خطة تنفيذية مشتركة تحدد الآليات وتوضح الأهداف وتصيغ الخطة النهائية من أجل إطلاق الحملة بطريقة تضمن نجاحها من اجل تحقيق الأهداف السابقة المذكورة، ومن خلال هذا التعاون المثمر والبناء بين القيادة العامة لشرطة دبي وشركائها من مختلف المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، مشيراً إلى تحديد 8 وسائل أساسية في تنفيذ الحملة من خلال الإعلام المقروء والمسموع، والمرئي ووسائل الاعلام الجديدة والوسائل الالكترونية والمدارس والمساجد والمطبوعات والنشرات التوعوية بالإضافة إلى الوسائل الأخرى.

الفئات المستهدفة

وفي السياق ذاته تحدث الدكتور محمد مراد، مدير مركز دعم اتخاذ القرار عن أهمية مناقشة التفاصيل الخاصة بالحملة بحضور الفئات المستهدفة من طلبة المدارس والجامعات، وهذا الحشد من المؤسسات الحكومية بالدولة ولا سيما وزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة دبي والقيادة العامة لشرطة الشارقة ، الأمر الذي يبشر بإطلاق حملة غير تقليدية بحلة من أفكار الفئات المستهدفة وتوجيهات الجهات المشاركة. وناقش الحضور خلال الاجتماع شعار الحملة، وعدة محاور تتعلق بتفعيل دور المدارس من خلال تفعيل الإذاعة المدرسية وتنظيم ورش العمل والمعارض التوعية في المدارس المشاركة وتنظيم محاضرات لأولياء الأمور، والتواصل معهم من خلال توعيتهم برسائل نصية قصيرة، وتفعيل دور المسرح المدرسي، كما ناقش آليات تفعيل وسائل الإعلام المرئي من خلال موقع اليوتيوب والتواصل مع بعض القنوات الفضائية لتوفير تغطية إعلامية مناسبة للحملة وإعداد فلاش توعوي يوزع على المدارس ويعرض على الناشئة لتوعيتهم بخطورة الصديق السوء، مشيرين إلى أهمية إعداد نشرات توعية والبوسترات تتحدث حول موضوع الحملة.

كما بحث المشاركون آليات استغلال وسائل أخرى من خلال وضع شعار الحملة على أجهزة الصراف الآلي بالتعاون مع المصرف المركزي، ووضع شعار الحملة بواسطة ختم البريد على الرسائل الصادرة والواردة بالتعاون مع بريد الإمارات، وتوزيع هدايا تحمل شعار الحملة على الجمهور خلال الفعاليات.