ينفذ مركز حماية الدولي للتدريب على مكافحة المخدرات في شرطة دبي، دورة تدريبية عن السلائف الكيميائية في المملكة العربية السعودية، بالتعاون مع مصلحة الجمارك، بمشاركة 55 متدرباً من وزارة الصحة، وجامعة نايف للعلوم الأمنية، وهيئة السلامة والغذاء، وعدد من العاملين في وزارة الداخلية ومصلحة الجمارك، وذلك في إطار برنامجه حماية التدريبي الدولي.
التوجهات والمؤشرات العلمية
وأوضح مدرب الدورة، المقدم الخبير د. إبراهيم الدبل، مدير إدارة خدمة التدريب الدولي، المنسق العام لبرنامج حماية الدولي، بأن برنامج حماية الدولي الذي أطلقته شرطة دبي بالتعاون مع الأمم المتحدة يستهدف التعرف على أهم التوجهات والمؤشرات العالمية المتعلقة بقضايا المخدرات وتعاطيها وإدمانها، وما يرتبط بذلك من زراعة وإنتاج وتصنيع المخدرات بكافة أشكالها الطبيعية ونصف التخليقية والتخليقية، وذلك لرصدها ووضعها في الإطار العام للبرنامج كمرتكز رئيسي في مختلف عملياته التدريبية والوقائية المحلية والإقليمية، مشيراً إلى أن شرطة دبي قد أدركت حجم القضية بمختلف أبعادها وأهم مؤشراتها، لذلك تم اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الاتجاه من حيث تدريب الكوادر البشرية وتأهيلها للرقي في هذا الجانب، كما تم إيفاد العديد من ضباط شرطة دبي للاستفادة من تجارب الآخرين والأخذ من خبراتهم، وقد تكونت مجموعة طيبة استطاعت أن تمارس دوراً بارزاً في تدريب وتأهيل العاملين الجدد في هذا المجال، وقد انعكس إيجابياً على شرطة دبي حيث أصبح هؤلاء المدربون والخبراء اليوم هم ركيزة أساسية في مختلف العمليات اللازمة لمكافحة المخدرات.
نموذج تطبيقي
وقال المقدم الدبل إن تنفيذ هذه الدورة في المملكة العربية السعودية، نموذج تطبيقي واضح لاستراتيجية "اليد الطولى" التي تنتهجها شرطة دبي اعتماداً على رؤيتها وفلسفتها حول تجفيف المنابع، والقضاء على المشكلات الأمنية من مصادرها، كما تعد نموذجاً رائداً في مجال التعاون والتنسيق في مكافحة المخدرات على المستوى الإقليمي.
وأوضح المقدم الدبل بأن هذه الدورة التدريبية تحتوي على العديد من العناصر والموضوعات التي تعد لها أهميتها الخاصة في مجالات الرقابة على السلائف الكيميائية الميدانية، حيث ستتضمن عرضاً موسعاً حول الوضع العام لمكافحة المخدرات محلياً ودولياً.
