أكد العميد عبدالله سعيد السويدي، مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني في الشارقة، أن التواصل مع الشركاء الاستراتيجيين من أهم أسباب الحد من انتشار الحرائق من خلال تطبيق المعايير الصحية والأمنية خلال بناء المساكن، مشيراً إلى أن الإدارة تعكف على وضع آلية لمنع انتشار الحرائق وخاصة اختيار المواد غير القابلة للاشتعال.

جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها الإدارة العامة للدفاع المدني في الشارقة، والتي دارت محاورها حول المواد المستخدمة في واجهات المباني غير القابلة للاحتراق حسب المواصفات العالمية المعتمدة، حضر الورشة العميد عبد الله سعيد السويدي، مدير عام الدفاع المدني في الشارقة، ومديرو الأفرع وعدد من الضباط وضباط الصف العاملين في الدفاع المدني بالشارقة، إلى جانب عدد كبير من الاستشاريين العاملين في تشييد الأبراج السكنية.

وشارك في الورشة 3 خبراء مهندسين من شركة الأجنحة الشرقية لمواد البناء، والتي تعتبر وكيلاً لأحد أكبر الشركات الأميركية في هذا المجال. وقدم الخبراء خلال الورشة عرضاً عن أفضل الممارسات العالمية المتبعة في صناعة وجهات الأبراج غير القابلة للاحتراق، وكذلك كيفية فحصها واعتمادها، وطرق التركيب الآمن في الواجهات.

وأشار العميد السويدي إلى أن الإدارة العامة للدفاع المدني تقوم بالتواصل دائماً مع عدد من شركائها الاستراتيجيين مثل بلدية الشارقة ودائرة التخطيط والمساحة، وذلك لوضع آلية لدراسة المواد التي تصنع منها واجهات المباني، والتي تسببت في اندلاع الحرائق الكبيرة في الشارقة، وذلك لضمان تطبيق أعلى المعايير العالمية للمواصفات والمقاييس.