تمكنت إدارة مكافحة المخدرات بالإدارة العامة للعمليات الشرطية بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة خلال عشرة أشهر من تنفيذ نحو (85) عملية ضبط أسفرت عن ضبط (131) شخصا من جنسيات مختلفة، وكميات كبيرة من مخدر الحشيش قدر بـ(87) كليوغراماً، و(60.000) حبة من العقاقير المخدرة (الترامادول)، فضلا عن كميات من الهيروين والأفيون والمرغوانا، وذلك بحسب ما صرح به العقيد إبراهيم علي كبتن مدير إدارة مكافحة المخدرات بالإدارة العامة للعمليات الشرطية بشرطة رأس الخيمة، حيث أوضح بأنه تم تركيز الجهود خلال الفترة الماضية على العمل الميداني وتطبيق إستراتيجية إدارة المكافحة التي تعتمد على عنصري خفض العرض والطلب.

وأضاف العقيد إبراهيم كبتن بأن الإدارة نفذت برنامجا توعويا عن أضرار المخدرات بهدف تحقيق هدفها الرئيسي ألا وهو خفض الطلب فعمدت على وضع وتنفيذ خطة عمل معتمدة لتوعية وتثقيف أفراد المجتمع بجميع جنسياته وفئاته العمرية، حيث بلغ عدد الفعاليات التي نفذت (9) فعاليات مختلفة ضمن العديد من البرامج المتنوعة على مدار العام ومنها (المشاركة في الفعاليات المجتمعية وإقامة المعارض التوعوية، وإقامة المحاضرات والندوات، وطباعة وتوزيع المطويات، فضلاً عن تنظيم زيارات للمعرض الدائم بإدارة مكافحة المخدرات)، وشمل توزيع المطبوعات 26 جهة متنوعة في الإمارة، واستفاد من هذه البرامج ما يقارب من (48.100) ثمانية وأربعين ألفاً ومئة شخص من مختلف الجنسيات والفئات العمرية.

البرامج

وأضاف مدير إدارة مكافحة المخدرات بأن هذه البرامج التوعوية تأتي ضمن الخطة الإستراتيجية لوزارة الداخلية ومبادراتها الرامية إلى (تطبيق برنامج وقاية لضبط الظواهر الإجرامية) والتي يتفرع منها أضرار العقاقير الطبية المخدرة ، وتنفيذاً لتوجيهات قائد عام الشرطة الذي يؤكد دوماً على ضرورة تطبيق إستراتيجية وزارة الداخلية، ونشر الوعي بأضرار المخدرات بين جميع فئات المجتمع وخاصة الشباب باعتبارهم عماد حاضر ومستقبل هذا الوطن.

وأكد العقيد إبراهيم كبتن مدير إدارة مكافحة المخدرات أنه وبالمقارنة النوعية تبين أن مؤشر أعداد متعاطي الحبوب المخدرة خلال شهر أكتوبر من العام الماضي انخفض مقارنة مع نفس الشهر من العام الحالي 2012م، وهذا يدل على أن البرامج التثقيفية والتوعوية التي نفذتها الإدارة كان لها مردود إيجابي لدى فئات المجتمع وكذلك الدعم اللامحدود الذي يوليه اللواء الشيخ طالب بن صقر القاسمي قائد عام شرطة رأس الخيمة لإدارة مكافحة المخدرات وحرصه ومتابعته المستمرة والحثيثة لكافة القضايا والأنشطة التي يتم تنفيذها، والاستفادة من توجيهات سموه بما يخدم العمل الشرطي ويعمل على مكافحة ومحاربة هذه الآفة الخطيرة.

جهود

وأشاد مدير إدارة مكافحة المخدرات بجهود وزارة الداخلية التي لا تألو جهداً لتوفير كل الدعم والإمكانات، وتدريب وتأهيل الكوادر العاملة لمكافحة المخدرات، والعمل على الحد من انتشارها، وتجفيف منابع غسل الأموال الناتجة من الاتجار بالمخدرات، مؤكداً في الوقت ذاته الدور الكبير الذي تبذله الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية في الدولة لمكافحة هذه الآفة والتصدي لها، ولتجارها ومروجيها لما لها من آثار سلبية خطيرة على كافة أفراد المجتمع وعلى الأسرة، ولما تخلفه من خسائر فادحة في الأرواح والأموال، وكذلك تعمل على هدم المجتمع وتحطيم نواته الأساسية ألا وهي الأسرة.

 

تكاتف

 

ناشد العقيد إبراهيم كبتن مدير إدارة مكافحة المخدرات كافة أفراد المجتمع إلى ضرورة التكاتف والتعاون للتصدي لهذه الآفة والعمل على القضاء عليها لحماية أنفسنا وأبنائنا ومجتمعنا من خطر المخدرات وويلاته، وأضاف لذا يجب علينا أن لا نقف موقف المتفرج، بل علينا أن نشارك بكل ثقلنا وبكل ما أوتينا من قوة وإمكانيات مادية أو معنوية ، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.