استفاد نحو 6 آلاف شخص من 52 برنامجاً مرورياً توعوياً؛ نفذتها مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، خلال شهر أكتوبر الماضي، في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، بمعدل يومي بلغ نحو برنامجين توعويين؛ ضمن خطة التوعية الشاملة التي تنفذها المديرية لنشر الثقافة المرورية وسط قطاعات المجتمع كافة.
وذكر المقدم جمال سالم العامري، رئيس قسم العلاقات العامة في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، أن خطة التوعية خلال شهر أكتوبر الماضي اشتملت على حملتين توعويتين؛ هما حملة السلامة المرورية لطلبة المدارس وحملة السلامة المرورية للحجاج المسافرين براً، وتم من خلالهما تنظيم نحو 36 محاضرة توعوية بكل من أبوظبي والعين والغربية.
وأشار إلى أن برامج التوعية خلال الشهر الماضي؛ تضمنت تنفيذ خطة توعوية لتوفير السلامة لحجاج البر، شملت تنظيم 16 نقطة للتوعية المرورية على الطرق الخارجية وطريق أبوظبي الغويفات، وتم من خلالها توزيع مطبوعات توعية إلى نحو 727 مركبة تقلّ نحو 15404 حجاج، وحثهم على ضرورة الالتزام بقوانين السير والمرور والسرعات القانونية المقررة.
وتابع: تم التركيز من خلال المحاضرات على اطلاع مختلف شرائح المجتمع على المبادرات المجتمعية، والتي أطلقتها المديرية ضمن برنامج مرور أبوظبي للحد من الحوادث المرورية "معاً"، والتي تتضمن: مبادرة المدرسة الأفضل مرورياً بهدف تعزيز دور القطاع التعليمي والميدان التربوي، والمبادرة الخاصة بمعسكر العمال الأفضل مرورياً، التي ركزت على رفع مستوى الثقافة المرورية بين العمال.
أما مبادرة العائلة الأفضل مرورياً فتعتمد بصورة رئيسية على ضرورة خلو سجلات جميع أفراد العائلة (الجد والجدة - والأب والأم- الابن والابنة الحفيد والحفيدة ) من أية مخالفات أو حوادث مرورية خلال العام، ومبادرة أفضل سائق شاب تستهدف السائقين في المرحلة السنية من 18 إلى 25 عاماً، والتي تعتبر الأخطر مرورياً وتعتمد معايير الاختيار بصورة رئيسية على ضرورة خلو سجلات السائق في تلك المرحلة من أي مخالفات أو حوادث مرورية.
