وجه معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، فريق تحديث الخطة الإستراتيجية، بالتركيز على أهمية التوعية بالأساليب غير التقليدية عبر استهداف الجمهور ببرامج محاكاة ثلاثية أبعاد توفر للجمهور بيئة افتراضية تقربهم من الاطلاع على تفاصيل واقعية، وخاصة في القضايا المرورية.
وأسفرت النقاشات للقطاعات الإثني عشر الرئيسية التي أشرف معالي الفريق ضاحي خلفان تميم على إداراتها خلال ورشة التخطيط الشامل الإستراتيجي والتي تنفذها إدارة التخطيط الاستراتيجي بالإدارة العامة للجودة الشاملة، أسفرت عن جملة من التوجيهات الرئيسية التي تمس المجتمع وأهمها التركيز على شبكات التواصل الاجتماعي وعملية التواصل مع الجمهور، وإفراد إدارة خاصة بالشرطة المجتمعية، واستحداث موقع الكتروني خاص بالتوعية.
وركز معالي القائد العام على التحقيق الجنائي في قضايا الحوادث البحرية، لافتا إلى أهمية صياغة خطة للتحقيق في هذه الحوادث تعمل على مراعاة صالح طرفي الحادث، دون غبن لطرف من الأطراف بالنظر إلى صعوبة البيئة البحرية وندرة الخبراء المختصين في مجال التحقيق الجنائي البحري.
مقارنات
وأكد القائد العام لشرطة دبي أهمية المقارنات المرجعية ولا سيما مع الدول الأكثر تطورا في المجالات الأمنية وبضرورة العمل على الاستفادة من تجاربها في شأن توفير الأمن والحماية سواء أكان على مستوى أمن الأفراد أو على مستوى قطاع أمن الهيئات والمنشآت.
وفي السياق ذاته صرح اللواء عبد القدوس العبيدلي، مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة، أن الورشة بدأت تؤتي ثمارها الايجابية من الأفكار والمبادرات والقرارات في الجوانب الاثني عشر الحيوية التي تغطيها، لا سيما في القطاعات الأكثر التحاما بالجمهور من القطاع الجنائي والمروري والأمن الصحي والبيئي والتقني، لافتتا إلى انضمام ستة قطاعات أخرى مساندة في مجال الموارد البشرية والدعم اللوجستي والأمن الصحي والبيئي والأمن الاقتصادي والتجاري والثقافي والقطاع الاجتماعي إلى ورش العمل التي ستنفذ وعلى مدار يومين كاملين.
تخطيط
وأكد مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة أهمية التخطيط الاستراتيجي الذي يقام على أسس علمية وحقائق مدروسة في بناء الخطط المستقبلية التي من شأنها تحقيق العديد من النتائج الايجابية على ارض الواقع، كما تلعب دورا وقائيا كبيرا في تجنب الأزمات أو احتوائها بشكل مناسب. من جانبه أوضح العقيد الدكتور عبد الله عبد الرحمن بن سلطان، مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي بالإدارة العامة للجودة الشاملة أن الورشة تغطي ثلاثة عشر قطاعاً تتبع بشكل أساسي لفريق تحديث الإستراتيجية الأمنية.
حيث باشرت فرق العمل برصد التحديات الإستراتيجية العالمية والإقليمية والعربية التي من شأنها التأثير بشكل أو بآخر على الإستراتيجية الخاصة بالقيادة العامة لشرطة دبي، فكان لابد من تناول هذه الأهداف الإستراتيجية للسنوات القادمة بالمراجعة والتقييم في ظل هذه التحديات والمستجدات.
كما تسعى الورشة لمناقشة خطة شرطة دبي وما مدى موائمتها مع الخطة الأمنية لوزارة الداخلية المظلة الرئيسية للقطاع الشرطي والأمني بالدولة، مضيفاً إن الورشة ستخرج بجملة من التوصيات الأساسية التي من شأنها أن تصبح مبادرات وتشريعات بالمستقبل.
نقاشات
واصلت فرق العمل في ورشة التطوير الشامل الاستراتيجي نقاشاتها لليوم الثالث على التوالي بانضمام ستة فرق عمل رئيسية ، حيث ترأس اللواء عبد الرحمن رفيع، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع فريق القطاع الثقافي، واللواء طارش عيد المنصوري، فريق الموارد البشرية في قطاعات الموارد البشرية، واللواء محمد سعيد المري، فريق القطاع الاجتماعي، وتابعت الفرق نقاشاتها الخاصة بالتحديات الإستراتيجية والقضايا التي تمس القطاعات السابقة.
