أكد اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، حرص القيادة العامة على تأهيل كوادر أمنية ترتقي لمستوى التطلعات في بسط الأمن والاستقرار في المجتمع، تحقيقا للأهداف الاستراتيجية العامة لشرطة دبي، وترجمة رؤيتها في مجال الارتقاء بمنظومة العمل الأمني إلى أعلى المستويات، لمواجهة التحديات الأمنية التي يشهدها عالمنا المعاصر.

جاء ذلك، في كلمته خلال افتتاح الدورة الثانية لأساليب جمع المعلومات والمراقبة لضباط وزارة الداخلية بدولة قطر الشقيقة، المنعقدة في المقامة في قاعة الشيخ محمد بن راشد بأكاديمية شرطة دبي تحت رعاية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام بشرطة دبي، والتي تنظمها الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، والإدارة العامة للتدريب، بحضور العميد أحمد حمدان بن دلموك مدير الإدارة العامة للتدريب، والعميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، وعدد من الضباط المشاركين في الدورة. وفي بداية كلمته، رحب اللواء خميس مطر المزينة، بالضيوف من وزارة الداخلية القطرية الشقيقة، متمنياً أن تكون هذه الدورة رافدا مهما وقويا لهم في مجال مكافحة الجريمة، مؤكداً أن العمل الجنائي أصبح متطورا، ووجب علينا مواكبة هذا التطور المتسارع في عالم الجريمة عبر تطبيق أفضل الأساليب والممارسات المتقدمة التي تساهم في معرفة الحقائق، وجمع الاستدلالات، خاصة وأن عملية الوصول للنتائج لا تأتي من فراغ، بل عبر العمليات المرتبطة بالجمع، والمراقبة من قبل رجال الأمن.

وأضاف اللواء المزينة، أن عملية جمع المعلومات، وإجراءات المراقبة، تستدعي الاهتمام بجوانب عدة مرتبطة بالأهداف والأماكن، وعلى رجل الأمن ممارسة ضبط النفس، والتضحية بالوقت، وتطوير إمكاناته الذاتية للوصول إلى المواصفات المطلوبة، مؤكداً أن عمليات الجمع والمراقبة، تعد اليوم العمود الفقري في مجال التحري، ومن لم يعمل في هذا المجال، لا يعتبر رجل أمن محترفا ومتحديا للوقت .

وفي ختام كلمته، دعا اللواء المزينة المشاركين إلى الاستفادة من المواد التي سيتم طرحها في الدورة، والعمل البحثي، بالإضافة إلى العمل الميداني، والخبرات المتبادلة بين الطرفين .

وتهدف الدورة إلى رفد الضباط بالعلوم والمعارف الأمنية المبنية على أسس وقواعد علمية منهجية.