نظرت محكمة جنايات دبي المنعقدة صباح أمس قضية "ب.ش.م"، يبلغ 38 عاما، طبّاخ، آسيوي، اتهمته نيابة دبي بهتك عرض عدد من السيدات المرتادات لمترو دبي، وذلك أن قام بتصوير أجسادهن وأماكن عفتهن بواسطة كاميرا هاتفه النقال دون رضاهن.
وقال "م.ع.ا"، يبلغ 23 عاما، شرطي، إنه في حوالي الساعة الحادية عشر والنصف ليلا بتاريخ 26 يوليو الماضي وأثناء تواجده على رأس عمله في محطة مترو الراشدية أخبرته إحدى الفتيات بأن شخصا يقوم بتصوير النساء بواسطة هاتفه النقال في المترو، مضيفا أنه بعد فترة وجيزة اشتبه بأحد الأشخاص فأوقفه واستسفر منه عن الموضوع فأنكر المتهم.
وأضاف أنه طلب من المتهم أن يريه آخر تصوير فيديو أجراه على هاتفه النقال، فأعطاه المتهم الهاتف، وبفتح ملف الفيدو شاهد صورة الفتاة التي اشتكت على المتهم، فاتصل بالشرطة وتم إلقاء القبض على المتهم. وفي قضية أخرى، اتهمت نيابة دبي 5 آسيويين بسرقة لوحات مركبة عائدة ل"ا.ا" باستخدام مفك براغي، حيث ووجهت النيابة لمتهمين تهمة السرقة فيما وجهت لثلاثة آخرين تهمة حيازة المسروقات.
الحبس 5 أعوام لآسيويين تاجرا بفتاة
قضت محكمة جنايات دبي المنعقدة صباح أمس، بالسجن لمدة 5 أعوام والإبعاد عن الدولة على آسيويين بعد إدانتهما بالإتجار بالبشر بحق فتاة، تبلغ 18 عاماً، وإدارتهما شقة لممارسة أعمال الرذيلة، وتيسير أسبابها.
وقالت النيابة العامة: إن المتهمين انتهزا مع آخرين هاربين، ظروف المجني عليها الاقتصادية في بلدها الأم، وقاما بترحيلها إلى الدولة بدعوى توفير فرصة عمل لها في مصنع، لكنهم كانوا يقصدون استغلالها في أعمال الرذيلة.
ووفقاً لإفادة الفتاة، فقد حضرت إلى الدولة، واستقبلها أحد المتهمين الهاربين في المطار ثم قادها إلى شقة، حيث اعتدى أحدهم عليها بالضرب المبرح لرفضها العمل في الرذيلة حتى أغمي عليها، لتستيقظ في اليوم التالي وتكتشف أن المتهم قام باغتصابها.
وبينت أن المتهمين الهاربين قاموا بنقلها من شقة إلى أخرى حتى استقرت في نهاية المطاف في شقة فيها 12 فتاة، وأن المتهمين أبلغوها انه حال رغبتها في العودة إلى بلدها فإنه عليها العمل في الرذيلة وتسديد المال الذي دُفع لإحضارها إلى الدولة.
وأكدت الفتاة أنها رضخت لأوامر المتهمين، إلى أن تعرفت على شخص كان يأتي لممارسة الرذيلة معها، وطلبت منه مساعدتها في إبلاغ الشرطة، وشرحت له الظروف التي تمر بها، وكيف تم جلبها من بلدها.
وبينت أن هذا الشخص حضر بعد 4 أيام إلى الشقة ومعه شخص آخر تبين لاحقا أنه من الشرطة، حيث أخبرته بما حدث معها بعد أن اختارها بدعوى ممارسة الرذيلة معها، ثم قامت الشرطة باقتحام الشقة في ذلك الوقت واعتقال المتهمين الموقوفين وتحريرها.
المؤبد لعربي قتل صديقته الأوروبية
قضت محكمة الجنايات في دبي أمس، بالسجن المؤبد على "م.خ.ق" عربي، بعد إدانته بالقتل العمد مع سبق الإصرار لصديقته الأوروبية "م.أ" بهدف سرقة مجوهراتها، وعاقبت أيضاً صديقه "م.م.ع" ، وهو عاطل من العمل، بالعقوبة ذاتها لإدانته بالاشتراك في الجريمة عن طريق تحريض الأول على قتلها.
وذكرت النيابة العامة في أمر الإحالة الذي وجهته إلى المحكمة أن المتهم الأول سلم نفسه إلى الانتربول، وأنه أقر في التحقيقات التي أجرتها دولته الأم بعد أن هرب إليها بواقعة القتل، وسرقة مجوهرات عشيقته.
وأكد المتهم في تحقيقات بلده التي حصلت النيابة العامة على صورة منها، أنه حضر للعمل في الإمارات مع والده وبعد فترة أوقف عن العمل، مشيراً إلى أنه تعرف على المتهم الثاني، وكان الأخير يصرف عليه على مدى شهرين دون أن يعرف السبب، مبيناً في الوقت ذاته أنهما كانا يترددان على ملهى ليلي، وهناك تعرف على الأوروبية، ونشأت بينهما علاقة صداقة، وكان يقضي الليل في مقر سكنها.
وأكد أن المتهم الثاني وبرفقته شخص آخر، طلبا منه سرقة ما تملكه المجني عليها من مجوهرات وبطاقات ائتمانية، بعد أن يعطيها مواد منومة، مشيراً إلى أنه حاول تنويمها لكنه لم يفلح، فطلبا منه فيما بعد قتلها، وأنهما سيحضران له مسدسا أو سكيناً وقناعاً للوجه فرفض ذلك.
وذكر أن المجني عليها تحتفظ بجواز سفره على سبيل الأمانة لأنها تحبه وترغب بالزواج منه، مشيراً إلى أنه يوم الواقعة طلب جواز السفر إلا أنها رفضت تسليمه له، فحدثت بينهما مشاجرة، حيث توجه إلى المطبخ وتناول سكينا وطعنها.