اعترف المتهم (س.أ)، خليجي، 31 عاماً، خلال مثوله أمام هيئة محكمة جنايات دبي، بضرب المجني عليه المتوفى (م.س)، خليجي، في أنحاء مختلفة من جسده مستخدماً يده وركبته، وعض أنفه، ما أدى لوفاته، مؤكداً أنه كان تحت تأثير المسكرات، وأنه لم يكن يقصد من ضرب المجني عليه قتله. حددت المحكمة 27 الجاري موعداً للنطق بالحكم، وقالت النيابة العامة: إن المتهم كان تحت تأثير المؤثرات العقلية التي تناولها باختياره وعلمه، وإن المجني عليه طلب من المتهم التحدث معه حول فتاة تعمل في حانة، وهي صديقته. وأشارت أوراق الدعوى أن الضحية طلب من المتهم عدم التدخل في شؤون الفتاة، وتطور الحوار من المشادة الكلامية إلى العراك بينهما، حيث قام المتهم بضرب المجني عليه بيده، وركبته، وعض أنفه، ما أدى إلى وفاته نتيجة نزف، وارتجاج دماغي، كما أثبت تقرير الطب الشرعي. وألقت الشرطة القبض على المتهم في منزله بعد أن أبلغهم شقيق الضحية عن هويته. وبفحص عينة بول المتهم تبين تعاطيه لمؤثر عقلي وقت الجريمة، حيث أقر في التحقيقات أيضاً بتهمة الاعتداء على سلامة جسم المجني عليه المفضي للموت. وطالبت النيابة العامة أفراد المجتمع، خاصة فئة الشباب، التمسك بالقيم الإسلامية والعادات والتقاليد، والابتعاد عن الأمور الخطأ التي قد توصل إلى مثل هذه الجريمة، وتؤدي إلى زعزعة الوضع الاجتماعي، والعائلي الإماراتي.
والد المقتول يصر على القصاص ويرفض التنازل
استمعت، أمس، محكمة جنايات الفجيرة إلى أقوال المتهم المواطن بقتل شاب لا يحمل أوراقاً ثبوتية طعناً داخل أحد الفنادق بالفجيرة، بأنه لم يبيت نية قتل المجني عليه، وليلة الواقعة لم يكن في وعيه لاحتسائه المشروبات الكحولية، في حين أصر والد المقتول على القصاص، ورفض التنازل عن حق ابنه، وعليه تم التأجيل لجلسة 27\11\2012 لسماع أقوال الشهود.
تعود تفاصيل الحادث إلى منتصف شهر فبراير الماضي من العام الجاري، عند وصول شاب في العقد الثاني من العمر لا يحمل أوراقاً ثبوتية مصاباً بطعنة نافذة في الصدر إلى مستشفى دبا الفجيرة، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصابته البليغة، وبالبحث والتحري تم التوصل إلى أن الجاني والمجني عليه كانا في أحد الفنادق السياحية بدبا الفجيرة، وحصلت بينهما مشاجرة أدت إلى الطعن، وألقي القبض على الجاني وهو شاب مواطن يبلغ من العمر 24 سنة. الفجيرة ــ عائشة الكعبي