أكد الفريق سيف عبد الله الشعفار ، وكيل وزارة الداخلية ، أن دولة الإمارات تنعم بالأمن والاستقرار ، ولا توجد أية مخاطر حقيقية من فعل الإنسان تهدد أمنها واستقرارها. وقال، في حديث لـمجلة «طوارئ وأزمات» ، التي تصدرها الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، إن وزارة الداخلية تنطلق من غاية سامية، هي الوصول إلى مجتمع أكثر أماناً ، والحفاظ على النظام والأمن ، والحد من الجريمة ، وتكريس مفهوم المشاركة المجتمعية في الإسهام في تحقيق العدل.
وأوضح أن الوزارة تسعى إلى الارتقاء بالخدمات المجتمعية إلى أعلى المستويات ، واستطاعت تحقيق نجاحات وإنجازات كثيرة على هذا الصعيد. وأفاد بأن الخدمات المُجتمعية التي تقدمها ، تهدف إلى إيجاد آلية واضحة وفاعلة لخلق منظومة مشتركة لحماية الأمن العام ، وتعزيز دور المجتمع ، مضيفاً أنه «لدينا الكثير من المعايير والمواصفات لتحقيق التميز المؤسسي ، ونقوم بتنفيذ عدة برامج على هذا الصعيد».
وأشار الفريق الشعفار ، في حديثه الذي تنشره المجلة في عددها الثاني ، الذي تصدره اليوم ، إلى حرص وزارة الداخلية ، في إطار خطتها الاستراتيجية ، على مواكبة التطورات التي يشهدها العالم اليوم ، للوصول إلى أرقى المستويات في مجال خدمة المتعاملين ، عبر استخدام أفضل التقنيات الحديثة.
وأضاف أن جائزة سمو وزير الداخلية ، تؤسس لمفاهيم الإبداع الوظيفي ، وتحفز الرغبة في الإصرار على الحصول على درجات التميز العليا ، حتى أصبحت ثقافة الإبداع ركناً أساسياً لديهم.
مخالفات موحدة
وحول ما أعلنته وزارة الداخلية مؤخراً ، من أنها «ستبدأ ، اعتباراً من مطلع شهر أكتوبر عام 2012 ، تطبيق لائحة مخالفات جديدة موحدة على مستوى الدولة ، تتعلق بنظم الأمن والسلامة في المنشآت كافة ، ومدى قدرة هذه اللائحة على أن تكون علاجاً ناجعاً ، في سبيل ضمان تحقيق الهدف المنشود منها ، أوضح الفريق الشعفار أن تكرار الحوادث التي تعرضت لها الأبنية خلال الفترات الماضية ، أوجبت وضع إجراءات صارمة ، هدفها فرض الالتزام بتطبيق معايير السلامة ، حفاظاً على الأرواح والممتلكات.
ونوه ، في هذا الصدد ، بأن القيادة العامة للدفاع المدني في الدولة ، ستفعل من الإجراءات الخاصة بنظم الأمن والسلامة المتعلقة بالمباني الحديثة ، التي سيتم تشييدها ، وذلك من خلال إلزامها بتطبيق «كود الإمارات» ، وذلك لمنع أو التقليل من نسبة الحرائق وحجمها ، والتي تتعرض لها تلك الأبنية.
وبشأن مبادرة «قرية وزارة الداخلية» ، التي تعد الأولى من نوعها ، وتهدف إلى تحقيق التواصل عن قرب مع مختلف شرائح المجتمع وأفراده ، أوضح الفريق الشعفار أن القرية استقطبت 440 ألف زائر ، من مختلف الأعمار والجنسيات ، وحققت أهدافها في تعزيز الشراكة المجتمعية ، وزيادة نسبة الوعي الأمني بين أفراد المجتمع كافة.
ورأى أن انعقاد «معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر» ، يمثل فرصة ثمينة لحكومات دول المنطقة ، ومؤسسات القطاع الخاص المهتمة بشؤون الأمن.
