تعاونت "هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)"، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في دبي، مع هيئة الطرق والمواصلات ضمن مشروع الفن في المناطق العامة، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية المحلية ومنح الفرصة أمام جمهور أكبر للتعرف على إبداعاتها المميزة.
فكرة
وجاءت الفكرة من اقتراح قدمه المعنيون لدى هيئة الطرق والمواصلات بتجميل الطرق، بما ينسجم مع أهدافها الاستراتيجية الرامية إلى حماية البيئة والحفاظ على التراث المحلي، واستناداً لتوجيهات مطر الطاير، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات.
وكانت "دبي للثقافة" قد كلفت اثنين من الفنانين الإماراتيين الواعدين، وهما فاطمة سيفان وسلامة نصيب، بإعداد 11 عملاً فنياً يتم عرضها على غرف التحكم بالإشارات المرورية في كل من شارعي مراكش والمطار في دبي.
وكانت الفنانة فاطمة سيفان قد تخرجت من كلية الفنون البصرية في جامعة زايد، وتستوحي تصميم عملها "المطار والسفر" من شكل صناديق التحكم، المتخفية بفضل لمساتها الفنية الذكية بصورة حقيبة سفر مهملة، تعبر من خلالها عن مختلف أساليب الترحال في عالمنا اليوم، أما عمل الفنانة سلامة نصيب فهو مستوحى من وسائل التنقل المتعددة التي تسود في دبي بما في ذلك الدراجات الهوائية والسيارات والمترو والقوارب وغيرها، بالإضافة إلى رمز شخصي يتمثل في طائر يضفي على هذا العمل الفني لمسة فانتازية رائعة. وتم وضع هذه الأعمال على خلفيات ذات تدرجات لونية هادئة تعزز مظهر التصميم الفني.
تعاون
وبهذه المناسبة، قال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة في "هيئة دبي للثقافة والفنون": (انطلاقاً من مكانتها كهيئة معنية بشؤون الفن في الإمارة، تحرص (دبي للثقافة) باستمرار على التعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية لإثراء العناصر الجمالية في مختلف أنحاء المدينة، من خلال توظيف الإبداعات الفنية المميزة كقنوات للتعبير المبتكر. ومن خلال هذه الشراكة، تمضي الهيئة قدماً في تعزيز حركة الفن في المناطق العامة، ومنح الفنانين الشباب منصات لتقديم إبداعاتهم بأسلوب جديد يستقطب الاهتمام والتقدير).
وقالت المهندسة ميثاء بن عدي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات: (تسعى هيئة الطرق والمواصلات منذ تأسيسها إلى الاهتمام بالجوانب الثقافية والتراثية للدولة عموما ولإمارة دبي على وجه الخصوص من خلال إبراز العديد من تصميمات منشآتها المستوحاة من الإرث الثقافي والتراثي للإمارة، بالإضافة إلى دعمها لعدد من الأنشطة الثقافية واستضافتها لمثقفين وشخصيات أدبية بارزة في المجتمع المحلي لإبراز أعمالهم وإنجازاتهم.
