تمكن فريق من إدارة المكافحة المحلية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي ، من القبض ثلاث متهمين بتجارة وحيازة وترويج المخدرات ، إذ أبدوا مقاومة كبيرة عند ضبطهم ، ففي 16 أكتوبر الماضي ، داهم الفريق شقة شخص آسيوي ، يقيم في منطقة المنامة بدبي ، وقبضت عليه بتهمة حيازة وترويج المواد المخدرة ، بعد عثورهم في الشقة على 4620 قرصاً من عقار الترامادول المخدر ، المحظور تداوله في دولة الإمارات قانوناً ، إلا بوصفة طبية معتمدة.
وأكد اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ، أن الإدارة تلقت معلومات بخصوص المتهم ، تؤكد حيازته كمية كبيرة من المخدرات ، حيث يستهدف الشباب المواطنين ، ممن يتعاطون المخدرات خلسة ، مستغلاً في ذلك اقتراب عيد الأضحى المبارك ، مشيراً إلى انه بعد إعداد كمين محكم ، ألقي القبض على المتهم آسيوي الجنسية 32 سنة ، يدعى إ.ا.ع ، مهنته سائق في إحدى المؤسسات الحكومية بدبي ، وزعم بعد القبض عليه أن هذه الكمية الكبيرة من عقار الترامادول تعود لأحد أصحابه استودعها عنده ، وليست له ، إذ لا يوجد لديه مكان آمن يخزنها فيه ، وأحيل المذكور إلى الجهات القضائية المختصة لنيل جزائه ، بعد أن أسندت إليه تهمة حيازة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية بقصد الترويج.
وقال اللواء العسماوي إن القضية الثانية تتعلق بالقبض على مروج آسيوي ، يدعى إ.ي.ش 31 سنة ومتزوج ، وعاطل من العمل ، حصلت بينه وبين رجال الشرطة مشادة قصيرة لبرهة من الزمن ، أثناء القبض عليه بتاريخ 20 سبتمبر الماضي ، بعد الإيقاع به متلبساً ، بموجب كمين محكم انتهى بمباغتته ، والقبض عليه وهو يقوم بالبيع لأحد عناصر الشرطة في منطقة المحيصنة ، كمية من أقراص عقار الكامادرين المخدرة ، المحظور تداولها إلا بموجب وصفة طبية معتمدة من الطبيب المعالج ، ما جعله يلجأ للعنف ، مبدياً بعض المقاومة ، محاولاً الفرار من أيديهم ، إلا أن رجال الفريق تمكنوا منه ، ثم اقتادوه وما ضبط معه من حبوب مخدرة إلى الإدارة ، وقد أحيل إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه ، بعد أن أسند إليه عدد من التهم ، حيازة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية ، والمتاجرة بها ، والاشتباه بتعاطيها ، ومقاومة رجال الشرطة.
ونوه اللواء العسماوي بأن فريقاً من إدارة المكافحة المحلية ألقى القبض على مروج ومتعاط للمخدرات منتصف أكتوبر الماضي ، يدعى ع.ر. م. 24 سنة جنسيته الإمارات ، يعمل مديراً لإحدى الشركات الخاصة ، وذلك بناء على معلومات دقيقة وردت إلى الإدارة بشأنه ، تؤكد ترويجه للمخدرات في أوساط عدد من الشباب المواطنين ، وحيازته وتعاطيه لها ، لافتاً إلى انه بعد البحث والتحري والتبين من دقة المعلومات الواردة ، تحرك فريق من الإدارة إلى المكان الذي كان يوجد فيه المتهم ، وهو بالقرب من أحد المرافق العامة في منطقة مردف ، فتمت محاصرة سيارته ، ثم قام رئيس الفريق بالتعريف له عن نفسه ، وعن الرجال الذين معه بأنهم من مكافحة المخدرات في شرطة دبي ، فرفض المتهم فتح باب السيارة ، وأغلق نوافذها ، ثم رجع بها إلى الخلف محاولاً صدم سيارة الشرطة ، الأمر الذي عرض حياة أحد الضباط للخطر ، إذ كاد المتهم أن يدهسه بسيارته ، ولكن رجال الفريق تصدوا له وهو يحاول الفرار ، وسيطروا على الموقف .
الحوار الأسري
أهاب اللواء عبد الجليل مهدي بالآباء والأمهات، أن يحرصوا على تنشئة الأبناء تنشئة سوية ، تتوفر فيها أجواء أسرية هادئة ، ويسودها الوئام والتماسك ، إذ إن الحوار الأسري والحرص على جعل المنزل بيئة حاضنة للأبناء ، من أهم العوامل التي تساعد على حماية الأبناء من اللجوء إلى أشخاص غرباء ، يصادقونهم ليبثوا لهم ما يختلج في صدورهم من مشاعر وطموحات ، ما يوفر الفرصة لبعض مروجي المخدرات استغلال براءة أولئك الشباب ، مستفيدين في ذلك من الظروف الأسرية السيئة التي يمرون بها ، أو حالة القطيعة ما بينهم وبين أهاليهم ، فيتمكن أولئك المروجون من الإيقاع بهم في شراكهم الإجرامية ، التي تنتهي ، غالباً ، إما بالسجن أو الموت.
