أكدت المهندسة فاطمة الحراصي مديرة مشروع الطريق الدائري الشمالي في بلدية العين ، بدء العمل في إنجاز المرحلة الثانية من مشروع رفع كفاءة الطريق الدائري الشمالي ، وتطوير تقاطعاته ومرافقه الخدمية ، والذي تبلغ تكلفته التقديرية حوالي 43 مليوناً و 700 ألف درهم ، حيث يمتد المشروع من جسر غشابه شرقاً على طريق العين ـ دبي ، وحتى الطريق المؤدي الى مطار العين باتجاه الغرب ، وبطول يصل إلى 17 كيلومتراً ، ويعد هذا الوادي جزءاً من وادي الطوية الممتد من منطقة الفوعة ، بالقرب من الحدود العمانية ، إلى منطقة المقام بطول ما يقارب أكثر من 40 كيلومتراً.
وأشارت إلى أن اهداف المشروع تتمحور في مرحلته الثانية ، على تحديد مسار الوادي الحالي ، وذلك عن طريق انجاز ساتر ترابي بارتفاع لا يقل عن ثلاثة أمتار ، محمي ببلاطات خرسانية مسلحة ، وبذلك تتم مراعاة كمية المياه المتوقعة أثناء الفيضانات ، وتصميم المسار ليتناسب مع احتياجات تصريف المياه من المناطق المجاورة ، حسب تضاريس المنطقة والأرض الطبيعية.
وقد جاء ذلك التوجه ضمن دراسة قامت بها بلدية مدينة العين للمناطق الحضرية والسكنية في إقليم العين ، من خلال أحد المشاريع الخاصة بتصريف مياه السيول في المدينة ، من أجل تحديد خطر مياه الفيضانات والسيول ، ودراسة الوديان ، وإيجاد الحلول المناسبة للحد من هذه المخاطر ، وإعطائها الأولوية في توفير الحماية ، وتحديد الخيارات الكفيلة بذلك ، وكان من ضمن الأودية التي تم دراستها وادي الطوية.
وأشارت الى ان المشروع صمم بتقنيات هندسية عالية الجودة ، بحيث يتم الاستفادة بقدر الإمكان من المواد الترابية غير المنتظمة ، والموجودة بالوادي ، في بناء الساتر الترابي المطلوب ، وبالتالي تقليل التكاليف المتوقعة ، بالإضافة إلى حماية الخدمات الموجودة في الوادي عن طريق أحجار التثبيت ، وعمل تسوية وتنظيف لأرضية الوادي الحالي ، وتنفيذ ساتر ترابي في المواقع التي لا يوجد بها مسار واضح للوادي القائم ، علاوة على مراعاة مسار الوادي الطبيعي وانحداره ، ومواكبة ذلك من خلال التصميم المعتمد ، لافتة الى أنه بالإضافة إلى هذه الأعمال ، هناك بعض الأعمال الثانوية في المشروع ، مثل نقل الأشجار ، وتحويل بعض الخدمات.
